Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٥٣٣

ذكره من العورة و الفعل القبيح أو غير ذلك ١، و الذي مال للضغن سعد بن أبي وقّاص، لأنّه عليه السلام قتل أباه يوم بدر، و سعد أحد ٢ من قعد عن بيعة أمير المؤمنين عليه السلام عند رجوع الأمر إليه، كذا قال الراوندي رحمه اللَّه ٣.

و ردّه ابن أبي الحديد ٤ بأنّ أبا وقّاص- و اسمه مالك بن وهيب ٥

مات في الجاهلية حتف أنفه، و قال: المراد به طلحة، و ضغنه لأنّه تيميّ و ابن عمّ أبي بكر، و كان في نفوس بني هاشم حقد ٦ شديد من بني تيم لأجل الخلافة و بالعكس، و الرواية التي جاءت بأنّ طلحة لم يكن حاضرا يوم الشورى- إن صحّت فذو الضغن هو سعد، لأنّ أمّه حمنة ٧ بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس، و الضغنة التي كانت عنده من قبل أخواله الذين قتلهم عليّ عليه السلام، و لم يعرف أنّه عليه السلام قتل أحدا من بني زهرة لينسب الضغن إليه، و الذي مال لصهره هو عبد الرحمن لأنّ أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كانت زوجة عبد الرحمن، و هي أخت عثمان من أمّه أروى ٨ بنت كويز ٩ بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.

و في بعض نسخ كتب الصدوق رحمه اللَّه ١٠

فمال رجل بضبعه.

- بالضاد المعجمة و الباء- و في بعضها: باللام ١١.

و قال الجوهري: الضّبع: العضد .. و ضبعت الخيل .. مدّت أضباعها في

(١)1- نصّ عليه في شرح الرضی 1- 25.
(٢)2- في (ك): واحد، و الظاهر أنّ الواو زائدة.
(٣)3- في شرحه على النهج، منهاج البراعة 1- 127.
(٤)4- في شرح النهج 1- 189، و جاء بهذا المضمون من نفس المجلد: 187- 188، فراجع.
(٥)5- في المصدر: أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب.
(٦)6- في شرح النهج 1- 188: حنق، و هي نسخة في مطبوع البحار.
(٧)7- الكلمة في (س) مشوّشة.
(٨)8- في (س): أدوى.
(٩)9- في (ك) جاءت نسخة بدل: كريز .. و هي كذلك في شرح النهج.
(١٠)10- كما في معاني الأخبار: 344.
(١١)11- علل الشرائع 1- 151.

:  · /bihar/29/533/