الأرض، و أسفّ الرّجل للأمر: إذا قاربه ١، و طرت .. أي ارتفعت استعمالا للكلّي في أكمل الأفراد بقرينة المقابلة.
و قال بعض الشارحين ٢: أي لكنّي طلبت الأمر إن كان المنازع فيه جليل القدر أو صغير المنزلة لأنّه حقّي و لم أستنكف من طلبه.
و الأظهر أنّ المعنى أنّي جريت معهم على ما جروا، و دخلت في الشورى مع أنّهم لم يكونوا نظراء لي، و تركت المنازعة للمصلحة أو الأعمّ من ذلك بأنّ تكلّمت معهم في الإحتجاج أيضا بما يوافق رأيهم، و بيّنت الكلام على تسليم حقيّة ما مضى من الأمور الباطلة، و أتممت الحجة عليهم على هذا الوجه.
فصغى رجل منهم لضغنه و مال الآخر لصهره مع هن و هن.
الصّغي: الميل، و منه أصغيت إليه: إذا ملت بسمعك نحوه ٣. و الضّغن- بالكسر- الحقد و العداوة ٤، و الصّهر- بالكسر-: حرمة الختونة ٥. و قال الخليل: الأصهار: أهل بيت المرأة، و من العرب من يجعل الصّهر من الأحماء و الأختان ٦ جميعا ٧.
و هن على وزن أخ: كلمة كناية و معناه شی ء و أصله هنو ٨.
و قال الشيخ الرضي رضي اللَّه عنه: الهن: الشّی ء المنكر الّذي يستهجن
:
· /bihar/29/532/