Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٤٦

و أشلاء الإنسان: أعضاؤه بعد البلى و التّفرّق ١ و أوعزت إليه في كذا: أي تقدّمت ٢.

أقول: أوردت هذا الخبر- و لا أعتمد عليه كلّ الاعتماد- لموافقته في بعض المضامين لسائر الآثار، و اللّٰه أعلم بحقائق الأخبار.

«19»-وَ رُوِیَ أَيْضاً فِي الْإِرْشَادِ ٣: بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ، مَرْفُوعاً إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ٤ قَالَ: قَلَّدَ أَبُو بَكْرٍ الصَّدَقَاتِ بِقُرَى الْمَدِينَةِ وَ ضِيَاعِ فَدَكَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ: الْأَشْجَعُ ٥ بْنُ مُزَاحِمٍ الثَّقَفِيُّ- وَ كَانَ شُجَاعاً، وَ كَانَ لَهُ أَخٌ قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي وَقْعَةِ هَوَازِنَ وَ ثَقِيفٍ- فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ عَنِ الْمَدِينَةِ ٦ جَعَلَ أَوَّلَ قَصْدِهِ ضَيْعَةً مِنْ ضِيَاعِ أَهْلِ الْبَيْتِ تُعْرَفُ بِبَانِقْيَا ٧، فَجَاءَ بَغْتَةً وَ احْتَوَى عَلَيْهَا وَ عَلَی صَدَقَاتٍ كَانَتْ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَتَوَكَّلَ ٨ بِهَا وَ تَغَطْرَسَ عَلَی أَهْلِهَا، وَ كَانَ الرَّجُلُ زِنْدِيقاً مُنَافِقاً.

(١)1- الصحاح 6- 2395 لسان العرب 14- 443، و انظر: القاموس 4- 350.
(٢)2- كما في مجمع البحرين 4- 39، القاموس 2- 195، الصحاح 3- 901، لسان العرب 5- 430، و غيرها.
(٣)3- الإرشاد: 384- 391 و جاءت نسخة بدل علی المطبوع: خ ل: إرشاد القلوب، و هو كذلك.
(٤)4- لا يوجد في المصدر: الجعفيّ.
(٥)5- في المصدر: أشجع.
(٦)6- في المصدر: من المدينة، و هو الظّاهر.
(٧)7- قال في مراصد الاطلاع 1- 158: بانقيا- بكسر النّون- ناحية من نواحي الكوفة كانت علی شاطئ الفرات. والظاهر من الرواية أن بانقيا هذه ناحية من نواحي المدينة ، ولعلها متعددة.
(٨)8- في المصدر: فوكّل. قال في النهاية ٥ _ ٢٢١ : يقال توكل بالأمر : إذا ضمن القيام به ، ووكلت أمری إلى فلان أي : ألجأته إليه واعتمدته فيه عليه.

:  · /bihar/29/46/