Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٤٥٢

كَفَرُوا ... إِلَى قَوْلِهِ: .. وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ١ فَكَيْفَ يُقَاتِلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ هَذَا؟. وَ إِنَّمَا هُوَ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ مَعَهُ مُؤْمِنٌ غَيْرُ ثَلَاثَةِ رَهْطٍ ٢.

«42»-شی ٣: عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:

جُعِلْتُ فِدَاكَ! إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا مَنَعَ عَلِيّاً إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ أَنْ يَقُومَ بِحَقِّهِ؟. فَقَالَ:

إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا أَحَداً إِلَّا نَبِيَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ، قَالَ لَهُ: فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ٤، وَ قَالَ لِغَيْرِهِ: إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ ٥ فَعَلِيٌّ لَمْ يَجِدْ فِئَةً، وَ لَوْ وَجَدَ فِئَةً لَقَاتَلَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ حَيَّيْنِ، إِنَّمَا بَقِيَ رَجُلَانِ ٦.

بيان: قوله عليه السلام: لو كان .. كلمة لو للتمنّي أو الجزاء محذوف ..

أي لم يترك القتال، أو يكون تفسير للفئة، و المراد بالرجلين: الضعيفان، عباس و عقيل، كما مرّ.

«43»-شی ٧: عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! زَعَمَ وُلْدُ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ الْقَائِمَ مِنْهُمْ وَ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْأَمْرِ، وَ يَزْعُمُ وُلْدُ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ٨ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَمِّيَ الْحَسَنَ (عليه السلام)، لَقَدْ عَمَدَ الْحَسَنُ ٩ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَيْفٍ حَتَّى ١٠ أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

(١)1- الأنفال: 15.
(٢)2- و جاءت الرّواية عن هذا المصدر في تفسير البرهان 2- 69.
(٣)3- تفسير العيّاشيّ 2- 51 برقم 31، باختلاف قليل.
(٤)4- النّساء: 84.
(٥)5- الأنفال: 16.
(٦)6- و جاءت الرّواية كاملة في البرهان 2- 70، و تفسير الصّافي 1- 653، و غيرهما.
(٧)7- تفسير العيّاشيّ 2- 291 برقم 69.
(٨)8- جاءت نسخة بدل في (ك): ولدين ابن الحنفيّة .. كذا.
(٩)9- في تفسير العيّاشيّ: غمد الحسن عليه السّلام ..، و في تفسير البرهان: عمل، و ذكر ما في العيّاشيّ نسخة.
(١٠)10- في المصدر و البرهان: حين، و هو الظّاهر.

:  · /bihar/29/452/