ابْنُ جَرِيشٍ ١، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُكَارِي، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَقِيَ الْأَوَّلَ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ: أَ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ؟
فَقَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟
فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَتَى بِهِ مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ فِيهِ، فَقَضَى لَهُ عَلَى الْأَوَّلِ .. الْقِصَّةَ.
«17»-كشف ٢: عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ عُمَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَتَذَاكَرُوا الشَّرَفَ، وَ عَلِیٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَاكِتٌ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَاكِتاً؟ وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَرِهَ الْكَلَامَ، فَقَالَ عُمَرُ:
لَتَقُولَنَّ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
اللَّهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيِّهِ*** وَ بِنَا أَعَزَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ
فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ ٣ تُزِيلُ سُيُوفُنَا*** فِيهِ الْجَمَاجِمَ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ
وَ يَزُورُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا*** بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَ الْأَحْكَامِ
فَنَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ*** وَ مُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامٍ
نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِّيَّةِ كُلِّهَا*** وَ نِظَامُهَا وَ زِمَامُ كُلِّ زِمَامٍ
إِنَّا لَنَمْنَعُ مَنْ أَرَدْنَا مَنْعَهُ*** وَ نُقِيمُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْقَمْقَامِ
وَ تَرُدُّ عَادِيَةُ الْخَمِيسِ سُيُوفَنَا*** فَالْحَمْدُ لِلرَّحْمَنِ ذِي الْإِنْعَامِ
بيان: قال الفيروزآبادي: الفرخ: مقدّم الدّماغ ٤.
:
· /bihar/29/34/