العلامة محمد باقر المجلسي
29
٣٢١
عليه في الأمور.
و الشَّكْوَى: الاسم من قولك: شكوت فلانا شكاية ١.
و العَدْوَي: طلبك إلى وال لينتقم لك ممّن ظلمك ٢.
و الحول: القوّة و الحيلة و الدّفع و المنع ٣، و الكل هنا محتمل.
و البأس: العذاب ٤.
و التّنكيل: العقوبة، و جعل الرّجل نكالا ٥ و عبرة لغيره ٦.
الويل لشانئك .. أي العذاب، و الشّرّ ٧ لمبغضك، و الشناءة:
البغض ٨.
و في رواية السيد: لمن أحزنك.
و نهنهت الرّجل عن الشّی ء فتنهنه .. أي كففته و زجرته فكفّ ٩.
و الوَجْدُ: الغضب ١٠. أي امنع نفسك عن غضبك.
و في بعض النسخ: تنهنهي، و هو أظهر.
(١)1- ذكره في الصحاح 6- 2394، و مجمع البحرين 1- 252، و غيرهما.
(٢)2- كما أورده في الصحاح 6- 2411، و مثله في المعنی في مجمع البحرين 1- 287.
(٣)3- نصّ عليه في لسان العرب 11- 185 و 189، و مجمع البحرين 5- 359.
(٤)4- صرّح به في مجمع البحرين 4- 50، و لسان العرب 6- 20، و غيرهما.
(٥)5- في (ك): أنكالا، و الظاهر أنّه اشتباه.
(٦)6- أورده في النهاية 5- 117، و لسان العرب 11- 677.
(٧)7- قال في القاموس: 4- 66: الويل: حلول الشر، و بهاء: الفضيحة، أو هو تفجيع .. و كلمة عذاب، و واد في جهنم، أو بئر، أو باب لها. و قال في النهاية 5- 236 الويل: الحزن و الهلاك و المشقّة من العذاب، و كلّ من وقع في هلكة دعا بالويل، و معنى النداء فيه: يا حزنی! و يا هلاكي! و يا عذابي! احضر فهذا وقتك و أوانك.
(٨)8- كذا في الصحاح 1- 57، و لسان العرب 1- 101- 102، و غيرها.
(٩)9- ذكره في الصحاح 6- 2254، و مثله في المعنی أورده الطريحي في مجمع البحرين 6- 364.
(١٠)10- كما جاء في مجمع البحرين 3- 155، و القاموس 1- 343.
:
· /bihar/29/321/