Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٣٠٥

بكر- من المصدر المضاف إلى الفاعل- و مراده بما تقلدوا ما أخذ ١ فدك أو الخلافة .. أي أخذت الخلافة بقول المسلمين و اتّفاقهم فلزمني القيام بحدودها التي من جملتها أخذ فدك، للحديث المذكور.

و المكابرة: المغالبة ٢.

و الاستبداد: الاستئثار ٣. و الانفراد بالشّی ء ٤.

قَوْلُهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا: مَعَاشِرَ النَّاسِ الْمُسْرِعَةِ إِلَى قِيلِ الْبَاطِلِ، الْمُغْضِيَةِ عَلَى الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الْخَاسِرِ، أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ٥ ٦.

كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ٧، مَا أَسَأْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ مَا تَأَوَّلْتُمْ، وَ سَاءَ بِهِ مَا أَشَرْتُمْ، وَ شَرَّ مَا مِنْهُ اعْتَضَتُّمْ ..

القيل: بمعنى القول و كذا القال ٨.

و قيل: القول في الخير، و القيل و القال في الشرّ.

و قيل: القول مصدر و القيل و القال اسمان له ٩.

و الإغضاء: إدناء الجفون ١٠، و أغضی على الشّی ء أي سكت ١١ و رضی به،

وَ رُوِیَ عَنِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي الْآيَةِ أَنَّ الْمَعْنَى أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ

(١)1- ما أخذ- هنا- أي أخذه، و ما مصدرية.
(٢)2- كما ورد في المصباح المنير 2- 209، و النهاية 4- 142.
(٣)3- توجد واو قبل كلمة: الاستئثار، في (ك) و هو سهو.
(٤)4- نصّ عليه في مجمع البحرين 3- 199، و 3- 11، و لسان العرب 3- 81 و 3- 4، و النهاية 1- 105، و 1- 22.
(٥)5- في (س): تتدبرون، و عليه فلا يكون استشهادا بالآية الكريمة.
(٦)6- سورة محمّد (صلى اللّٰه عليه و آله): 2.
(٧)7- المطفّفين: 14.
(٨)8- قاله في النهاية 4- 122، و لسان العرب 11- 573.
(٩)9- كما في القاموس 4- 42، و لسان العرب 11- 573.
(١٠)10- ذكره في مجمع البحرين 1- 318، و الصحاح 6- 2447، و القاموس 4- 370.
(١١)11- قاله في القاموس 4- 370، و لسان العرب 15- 128.

:  · /bihar/29/305/