Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٢٩٧

و المراد بمن هو أحقّ بالبسط و القبض أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه، و صيغة التفضيل مثلها في قوله تعالى: قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ١.

و خلوت بالشّی ء: انفردت به ٢ و اجتمعت معه في خلوة ٣.

و الدّعة: الرّاحة و السّكون ٤.

و مجّ الشّراب من فيه: رمى به ٥.

و وعيتم .. أي حفظتم ٦.

و الدّسع- كالمنع- الدّفع و القی ء ٧، و إخراج البعير جرّته إلى فيه ٨.

و ساغ الشّراب يسوغ سوغا .. إذا سهل مدخله في الحلق ٩، و تسوّغه:

شربه بسهولة.

و صيغة تكفروا في كلامها عليها السلام إما من الكفران و ترك الشكر- كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى: إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ وَ قالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ١٠

، أو من الكفر بالمعنى الأخص، و التغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى، و المراد إن تكفروا أنتم و من في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضرّ ذلك إلّا أنفسكم فإنه

(١)1- الفرقان: 15.
(٢)2- كما جاء في مجمع البحرين 1- 131، و النهاية 2- 74.
(٣)3- ذكره في الصحاح 6- 2330، و مجمع البحرين 1- 129، و غيرهما.
(٤)4- نصّ عليه في مجمع البحرين 4- 401، و الصحاح 3- 1295- 1296.
(٥)5- كما أورده في الصحاح 1- 340، و مجمع البحرين 2- 329.
(٦)6- صرّح به في مجمع البحرين 1- 444، و الصحاح 6- 2535.
(٧)7- جاء في النهاية 2- 117، و القاموس 3- 21، و غيرهما.
(٨)8- قاله في الصحاح 3- 1207، و النهاية 2- 117.
(٩)9- ذكره في القاموس 3- 108، و مجمع البحرين 5- 12، و الصحاح 4- 1322، و لسان العرب 8- 435.
(١٠)10- إبراهيم: 7- 8.

:  · /bihar/29/297/