Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٢٨١

و الأمر بأخذها للتهديد.

و الْخِطَامُ- بالكسر- كلّ ما يوضع ١ في أنف البعير ليقاد به ٢.

و الرحل- بالفتح- للنّاقة كالسّرج للفرس، و رحل البعير- كمنع- شدّ على ظهره الرّحل ٣. شبهتها عليها السلام في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.

و الزعيم محمّد ٤

في بعض الروايات- و الغريم .. أي طالب الحقّ ٥.

و عند الساعة ما تخسرون ٦ .. كلمة (ما) مصدرية .. أي في القيامة يظهر خسرانكم.

و: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ .. ٧، أي لكلّ خبر ٨،- يريد نبأ ٩ العذاب أو الإيعاد به- وقت استقرار و وقوع.

و سوف تعلمون- عند وقوعه- من يأتيه عذاب يخزيه .. الاقتباس من موضعين:

أحدهما: سورة الأنعام، و الآخر: في سورة هود في قصة نوح عليه السلام حيث قال: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ١٠، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق،

(١)1- في (س): يؤخذ بدلا من: يوضع.
(٢)2- كما في القاموس 4- 108، و تاج العروس 8- 282، و لسان العرب 12- 187.
(٣)3- ذكره في مجمع البحرين 5- 381، و لاحظ: الصحاح 4- 1707، و تاج العروس 7- 240.
(٤)4- كذا، و لعلّ هنا واو ساقطة قبل جملة في بعض الروايات.
(٥)5- قال في القاموس 4- 156: الغريم: الدائن و المديون، ضد. و نحوه في مجمع البحرين 6- 126.
(٦)6- جاء في الغدير 7- 192: و عند الساعة يخسر المبطلون.
(٧)7- الأنعام: 67.
(٨)8- كما في القاموس: 1- 29، و النهاية 3- 5.
(٩)9- قد تقرأ الكلمة: بناء.
(١٠)10- هود: 38، 39.

:  · /bihar/29/281/