Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٢٣٨

وَ الْكَلْمُ رَحِيبُ، وَ الْجُرْحُ لَمَّا يَنْدَمِلْ، بِدَاراً زَعَمْتُمْ ١ خَوْفَ الْفِتْنَةِ، أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ٢ فَهَيْهَاتَ مِنْكُمْ وَ أَنَّی بِكُمْ ٣ وَ أَنَّی تُؤْفَكُونَ، وَ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، زَوَاجِرُهُ بَيِّنَةٌ، وَ شَوَاهِدُهُ لَائِحَةٌ، وَ أَوَامِرُهُ وَاضِحَةٌ، أَ رَغْبَةً عَنْهُ تُدْبِرُونَ، أَمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ٤ وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ٥، ثُمَّ لَمْ تُرِيثُوا أُخْتَهَا ٦ إِلَّا رَيْثَ أَنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُهَا ٧، تُسِرُّونَ حَسْواً فِي ارْتِقَاءٍ ٨، وَ نَصْبِرُ مِنْكُمْ عَلَى مِثْلِ حَزِّ الْمُدَى، وَ أَنْتُمُ الْآنَ ٩ تَزْعُمُونَ أَنْ لَا إِرْثَ لَنَا، أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ١٠، وَيْهاً! يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرَةِ أُبْتَزُّ ١١ إِرْثَ أَبِيَهْ؟!.

أَ فِي الْكِتَابِ أَنْ تَرِثَ أَبَاكَ وَ لَا أَرِثَ أَبِي؟! لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيًّا ١٢ فَدُونَكَهَا مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً تَلْقَاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ، فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَ الْمَوْعِدُ الْقِيَامَةُ، وَ عِنْدَ السَّاعَةِ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ١٣ وَ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ

(١)1- في نسخة من بلاغات النّساء: إنّما زعمتم.
(٢)2- التّوبة: 49.
(٣)3- في (ك): وضع علی: و أنّی بكم .. رمز نسخة بدل.
(٤)4- الكهف: 50.
(٥)5- آل عمران: 85.
(٦)6- في (س): لم ترثبوا، و هي نسخة في (ك)، و لا معنى لها، و لا أثر لها في كتب اللّغة الّتي بأيدينا. و لا توجد: أختها في المصدر.
(٧)7- في المصدر: نغرتها.
(٨)8- جاءت الجملة في المصدر هكذا: تشربون حسوا و تسرون في ارتغاء.
(٩)9- في مطبوع البحار: اللّائي.
(١٠)10- المائدة: 50.
(١١)11- في المصدر: ويها معشر المهاجرين أ أبتز ..
(١٢)12- مريم: 27.
(١٣)13- الجاثية: 27.

:  · /bihar/29/238/