Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٢٠٥

عَلَيْنَا ..

فتأمّل معناه يضح ١ لك مغزاه، و لا حاجة ٢ إلی كشف مغطاه.

و روى أحمد بن حنبل .. في مسنده ما يقارب ألفاظ ما رواه الحميدي، و لم يذكر حديث علیّ (عليه السلام) و أبي بكر و مجيئه إليه في هذا الحديث.

رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ مَرْفُوعاً إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ٣، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا فَاطِمَةُ! لَكِ فَدَكُ.

، و في رواية أخرى عن أبي سعيد مثله.

وَ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ٤، دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ.

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَالَ: أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَكَ.

وَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قُلْتُ: كَانَ ٥ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْطَی فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَدَكَ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَقَفَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ٦، فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَقَّهَا. قُلْتُ: رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللّٰه عليه و آله) أَعْطَاهَا؟

قَالَ: بَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَاهَا.

و قد تظاهرت الرواية من طرق أصحابنا بذلك، و ثبت أنّ ذا القربى: علیّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام، و علی هذا فقد كان أبو بكر و عمر لما وليا

(١)1- في المصدر: يصح، و هو من صحی يصحی، وقع في جواب الأمر فصار مجزوما بحذف قال في القاموس 4- 351: الصحو: ذهاب الغيم، و هو كناية عن وضوح الأمر.
(٢)2- في الكشف: و لا حاجة بنا ..
(٣)3- الرّوم: 38.
(٤)4- الرّوم: 38.
(٥)5- في المصدر: أ كان ..
(٦)6- الرّوم: 38.

:  · /bihar/29/205/