Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٨٤

المجهول بالإسناد المجازي، و الأول أنسب معنى، و الثاني لفظا، و يمكن أن يكون بتقديم المعجمة على المهملة، يقال: زرى عليه زريا: عابه و عاتبه ١ فلا يكون مهموزا.

و في بعض النسخ ربت- بالراء المهملة و الباء الموحّدة-: أي نمت ٢ و كثرت. و في بعضها: رنّت .. من الرنين، و في نسخة قديمة: و رويت- من الرواية-.

إنّ قحيف تيم .. لعلّها صلوات اللّٰه عليها أطلقت على أبي بكر قحيفا، لأنّ أباه أبو قحافة، و القحف- بالكسر- العظم فوق الدّماغ، و القحف- بالفتح قطع القحف أو كسره، و القاحف: المطر يجي ء فجأة فيقتحف كلّ شي ء .. أي يذهب به، و سيل قحاف- كغراب- جزاف ٣.

و الأحيول- تصغير- الأحول، و هو لو لم يكن أحول ظاهرا فكان أحول باطنا لشركه، بل أعمى، و يقال:- أيضا- ما أحوله .. أي ما أحيله ٤.

جاريا أبا الحسن عليه السلام في السباق .. يقال: جاراه أي جرى معه ٥.

و السّباق: المسابقة ٦، أي كانا يريدان أن ٧ يسبقاه في المكارم و الفضائل في حياة النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.

(١)1- صرّح به في لسان العرب 14- 356، و القاموس 6- 338، و تاج العروس 10- 163.
(٢)2- قاله في لسان العرب 14- 304، و القاموس 4- 332.
(٣)3- كما في تاج العروس: 6- 216- 217، و لسان العرب 9- 275- 276، و القاموس 3- 182 183.
(٤)4- صرّح به في الصحاح 4- 1681 و قال: قال الفرّاء: يقال: هو أحول منك .. أي أكثر حيلة، و ما أحوله. و نحوه في لسان العرب 11- 185.
(٥)5- نصّ عليه الطريحي في مجمع البحرين 1- 83، و الجوهريّ في الصحاح 6- 2302.
(٦)6- كما ذكره في لسان العرب 10- 152، و مجمع البحرين 5- 182.
(٧)7- لا توجد: أن في (س).

:  · /bihar/29/184/