المجهول بالإسناد المجازي، و الأول أنسب معنى، و الثاني لفظا، و يمكن أن يكون بتقديم المعجمة على المهملة، يقال: زرى عليه زريا: عابه و عاتبه ١ فلا يكون مهموزا.
و في بعض النسخ ربت- بالراء المهملة و الباء الموحّدة-: أي نمت ٢ و كثرت. و في بعضها: رنّت .. من الرنين، و في نسخة قديمة: و رويت- من الرواية-.
إنّ قحيف تيم .. لعلّها صلوات اللّٰه عليها أطلقت على أبي بكر قحيفا، لأنّ أباه أبو قحافة، و القحف- بالكسر- العظم فوق الدّماغ، و القحف- بالفتح قطع القحف أو كسره، و القاحف: المطر يجي ء فجأة فيقتحف كلّ شي ء .. أي يذهب به، و سيل قحاف- كغراب- جزاف ٣.
و الأحيول- تصغير- الأحول، و هو لو لم يكن أحول ظاهرا فكان أحول باطنا لشركه، بل أعمى، و يقال:- أيضا- ما أحوله .. أي ما أحيله ٤.
جاريا أبا الحسن عليه السلام في السباق .. يقال: جاراه أي جرى معه ٥.
و السّباق: المسابقة ٦، أي كانا يريدان أن ٧ يسبقاه في المكارم و الفضائل في حياة النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.
:
· /bihar/29/184/