Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٥٦

قوله: أهبّوا، يقال: هبّ فلان، أي: غاب دهرا، و في الحرب:

انهزم ١، و الأظهر أنّه أهمّوا- بالميم-، و هو أنسب بالفقرة التالية، يقال: أهمّه الأمر:

إذا أقلقه و حزنه ٢، و في أكثر النسخ، أهيبوا، و لا يمكن أن يكون علي بناء المعلوم، لأنّ ترك القلب نادر مسموع في مواضع معدودة، و لا علي بناء المجهول إلّا بالحذف و الإيصال ٣.

قوله أذمّوا، قال في القاموس: أذمّه: وجده ذميما، و أذمّ: تهاون بهم و تركهم ٤ مذمومين في النّاس ٥، و في بعض النسخ: دمروا، أي: أهلكوا ٦.

و الهمام- بالضم-: الملك العظيم الهمّة ٧ و السّيّد الشّجاع السّخیّ ٨.

«31»-ب ٩: عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانٍ ١٠ قَالَ: سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: مَنِ الشَّاهِدُ عَلَى فَاطِمَةَ بِأَنَّهَا لَا تَرِثُ أَبَاهَا؟

فَقَالَ ١١: شَهِدَتْ عَلَيْهَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ وَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ مِنْ بَنِي نَضْرٍ، شَهِدُوا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ:

(١)1- كما في القاموس 1- 138، و تاج العروس 1- 510.
(٢)2- انظر: مجمع البحرين 6- 189، و القاموس 4- 192، و الصحاح 5- 2060.
(٣)3- المعلوم أن يكون: أهابوا، بقلب الياء ألفا على القياس، و أمّا ترك القلب فنادر، و ليس هذا من الموارد النادرة. وأما المجهول فيكون : أهيب منهم ، فإن فرض علی شكل أهيبوا ، فلا بد من فرض حذف حرف الجر وإيصال الفعل إلى الضمير النائب عن الفاعل ، وتبديل : هم بواو الجمع.
(٤)4- في المصدر: أذمّ بهم: تهاون أو تركهم.
(٥)5- القاموس 4- 115، و لاحظ: الصحاح 5- 1926.
(٦)6- كما في القاموس 2- 30، و تاج العروس 3- 210.
(٧)7- كما في القاموس 4- 192، و مجمع البحرين 6- 189، و الصحاح 5- 2062، و غيرها.
(٨)8- قاله في القاموس 4- 192، و تاج العروس 9- 109.
(٩)9- قرب الإسناد: 47- 48.
(١٠)10- في المصدر: و عنهما عن حنان بن سدير.
(١١)11- في المصدر: قال.

:  · /bihar/29/156/