العلامة محمد باقر المجلسي
29
١٤٨
و قال: الجمجمة: عظم الرّأس المشتمل على الدّماغ ١.
و قال: مؤق العين: طرفها ممّا يلي الأنف، و الجمع آماق و أمآق، مثل آبار و أبآر ٢.
و أرداه: أهلكه ٣.
و قال: و الجحفل: الجيش، و رجل جحفل أي: عظيم القدر ٤.
قال: و قولهم: أباد اللّٰه خضراءهم، أي: سوادهم و معظمهم، و أنكره الأصمعيّ و قال: إنّما يقال: أباد اللّٰه خضراءهم ٥ أي: خيرهم و غضارتهم ٦.
و في النهاية: الضّوضاة ٧: أصوات النّاس و غلبتهم ٨، و في أكثر النسخ بالمدّ، بدون التاء.
قوله عليه السلام: و جزّار الدوارين، لعلّ المراد بالدوارين: الدهور و الأزمنة على التخفيف ٩، قال الجوهري ١٠: الدّوّاريّ: الدّهر يدور بالإنسان
(١)1- الصحاح 5- 1891، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 31، القاموس 4- 92.
(٢)2- الصحاح 4- 1553، و انظر: القاموس 3- 281- 282، لسان العرب 10- 337.
(٣)3- جاء في لسان العرب 14- 316، و تاج العروس 10- 147، و لاحظ: الصحاح 6- 2355، القاموس 4- 333.
(٤)4- الصحاح 4- 1652، و لاحظ: مجمع البحرين 5- 334، القاموس 3- 346.
(٥)5- في المصدر: غضراءهم.
(٦)6- الصحاح 2- 647، و انظر: لسان العرب 4- 244، تاج العروس 3- 180.
(٧)7- في المصدر: الضوضاة، و لعلّ ما في المتن هو الصحيح، فإنّ تاء جمع المؤنّث السالم تكتب مبسوطة.
(٨)8- النهاية 3- 105، و انظر: مجمع البحرين 1- 273، الصحاح 6- 2410، إلّا أنّ فيهما:جلبتهم ، بدلا من : غلبتهم.
(٩)9- إن كان لفظ: الدوارين، جمع الدواري فهو علی التخفيف، و أمّا إن كان جمع الدوار كما في القاموس- أي: الدهر- فليس فيه تخفيف محض، بل نوع من التخفيف.
(١٠)10- الصحاح 2- 660.
:
· /bihar/29/148/