Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٣٤

وَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ.

«28»-فس ١: أَبِی، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مِثْلَهُ.

وَ فِيهِ: فَأَخَذَ عُمَرُ الْكِتَابَ مِنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَمَزَّقَهُ، وَ قَالَ: هَذَا فَيْ ءُ الْمُسْلِمِينَ، وَ قَالَ: أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ وَ عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ يَشْهَدُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- بِأَنَّهُ قَالَ: إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ، وَ أَنَّ ٢ عَلِيّاً زَوْجُهَا يَجُرُّ إِلَى نَفْسِهِ، وَ أُمَّ أَيْمَنَ فَهِيَ امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ لَوْ كَانَ مَعَهَا غَيْرُهَا لَنَظَرْنَا فِيهِ.

فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا مِنْ عِنْدِهِمَا بَاكِيَةً حَزِينَةً، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ هَذَا جَاءَ عَلِيٌّ.

وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ لَهَا ٣: نَغْتَصِبُ:

فَكُلُّ أَهْلٍ لَهُ قُرْبَى ٤ وَ مَنْزِلَةٌ*** عِنْدَ الْإِلَهِ عَلَى الْأَدْنَيْنِ يَقْتَرِبُ

أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا نَجْوَى ٥ صُدُورِهِمُ*** لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْكُتُبُ ٦

فَقَدْ رُزِينَا بِمَا لَمْ يُرْزَهُ ٧ أَحَدٌ*** مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عُجْمٌ وَ لَا عَرَبٌ

(١)1- تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ 2- 155- 159.
(٢)2- في المصدر: فإن.
(٣)3- في (ك): بها، بدلا من: لها.
(٤)4- في المصدر: قرب.
(٥)5- في المصدر: فحوى.
(٦)6- في المصدر: الكثب.
(٧)7- في المصدر: يرزأه.

:  · /bihar/29/134/