تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اسْتُخِفَّ بِنَا*** بَعْدَ النَّبِيِّ وَ كُلُّ الْخَيْرِ مُغْتَصَبُ
سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ حَامَتِنَا*** يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّى سَوْفَ يَنْقَلِبُ
فَقَدْ لَقِينَا الَّذِي لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ*** مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عُجْمٌ وَ لَا عَرَبٌ
فَسَوْفَ نَبْكِيكَ مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَتْ*** لَنَا الْعُيُونُ بِتِهْمَالٍ لَهُ سَكْبُ ١
بيان: الحامّة: خاصّة الرّجل، و التخفيف لضرورة الشعر، قال في النهاية: في الحديث: الّلهمّ إنّ ٢ هؤلاء أهل بيتي و حامّيتی ٣ أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا .. حامّة الإنسان خاصّته و من يقرب منه، و هو الحميم أيضا ٤، انتهى.
و التّهمال من الهمل، و إن لم يرد في اللغة، قال الجوهري: هملت عينه تهمل و تهمل هملا و هملانا: أي فاضت، و انهملت مثله ٥.
و قال: سكبت الماء سكبا أي: صبيته، و سكب الماء نفسه ٦ سكوبا و تسكابا و انسكب بمعنی ٧ و سيأتي شرح باقي الأبيات في بيان خطبتها.
«3»-فر ٨: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ
:
· /bihar/29/109/