العلامة محمد باقر المجلسي
28
٤١٠
حتى ألقت ما في بطنها و قد سبق في الروايات المتواترة و سيأتي أن إيذاءها صلوات اللّٰه عليها إيذاء للرسول صلى اللّٰه عليه و آله و آذَيَا عليا عليه السلام و
قَدْ تَوَاتَرَ فِي رِوَايَاتِ الْفَرِيقَيْنِ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي ١.
و قد قال اللّٰه تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ٢ و هل يجوّز عاقل خلافة من كان هذا حاله و ماله.
(١)1- راجع ج 39 ص 330- 334 الباب 89 من تاريخ مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ان شئت راجع مسند ابن حنبل 3/ 483 فقد روی بالإسناد الى عمرو بن شاص قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه ، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول اللّٰه فدخلت المسجد ذات غدوة ورسول اللّٰه في ناس من أصحابه ، فلم رآني أبدنی عينيه _ يقول حدد إلي النظر _ حتى اذا جلست قال : يا عمرو واللّٰه لقد آذيتني ، قلت : أعوذ باللّٰه أن أوذيك يا رسول اللّٰه ، قال : بلى من آذى عليا فقد آذاني. تری الحديث في المستدرك ٣ / ١٢٢ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٤٦ مجمع الزوائد ٩ / ١٢٩ ، منتخب كنز العمال ٥ / ٣٢. وروی الحاكم في مستدركه ٣ / ١٢٢ أيضا عن ابن أبي مليكة قال : جاء رجل من أهل الشام فسب عليا عند ابن عباس فقال : يا عدو اللّٰه آذيت رسول اللّٰه « ان الذين يؤذون اللّٰه ورسوله لعنهم اللّٰه في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا » لو كان رسول اللّٰه حيا لا ذينه. وفی الباب روايات أخر ، راجعها ومصادرها في ذيل الاحقاق ٦ / ٣٨٠ _ ٣٩٤. للعلامة المرعشي دام ظله.
(٢)2- الأحزاب 57.
:
· /bihar/28/410/