Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٣٧٣

مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا ١.

وَ رَوَی إِبْرَاهِيمُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ وَ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ مُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ قَالَ: بَيْنَمَا عَلِيٌّ عليه السلام يَخْطُبُ وَ أَعْرَابِيٌّ يَقُولُ وَا مَظْلِمَتَاهْ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام ادْنُ فَدَنَا فَقَالَ لَقَدْ ظُلِمْتُ عَدَدَ الْمَدَرِ وَ الْوَبَرِ.

وَ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَخَطَّى فَنَادَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَظْلُومٌ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَيْحَكَ وَ أَنَا مَظْلُومٌ ظُلِمْتُ عَدَدَ الْمَدَرِ وَ الْوَبَرِ ٢.

وَ رَوَی أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنِي وَالِدِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَمْ يَقُمْ مَرَّةً عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَّا قَالَ فِي آخِرِ كَلَامِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله.

وَ رَوَی إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْقَنَّادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ عَلِیٌّ عليه السلام يُصَلِّی أَمَامَهُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَ لَا تُحَدِّثُنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَ

(١)1- هذا شطر من كلامه عليه السلام تراه في النهج تحت الرقم 6 من قسم الخطب و رواه الشارح الحميدي في شرحه 1 ر 76 عن طارق بن شهاب الاحمسي مرسلا،.
(٢)2- قال الحميدي في شرح النهج 2 ر 476 عند كلامه عليه السلام: «اللّٰهمّ إنّي استعديك على قريش و من أعانهم فانهم قطعوا رحمي و صغروا عظيم منزلتي و أجمعوا على منازعتي أمرا هو لي» ما نصه: اعلم انه قد تواترت الاخبار عنه عليه السلام بنحو من هذا القول نحو قوله : « مازلت مظلوما منذ قبض اللّٰه رسوله حتى يوم الناس هذا » وقوله « اللّٰهم اخز قريشا فانها منعتني حقي وغصبتني أمري » وقوله « فجزی قريشا عني الجوازي فانهم ظلموني حقي واغتصبونی سلطان ابن امي » وقوله وقد سمع صارخا ينادي انا مظلوم فقال : « هلم فلنصرخ معا ما زلت مظلوما » وقوله (في الخطبة الشقشقية) « وانه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى » وقوله « أرى تراثي نهبا » وقوله « أصغيا بانائنا وحملا الناس علی رقابنا » وقوله « مازلت مستأثرا علی مذعوفا عما أستحقه واستوجبه » ...

:  · /bihar/28/373/