ثُمَّ إِنَّهُمْ تَرَادُّوا الْكَلَامَ بَيْنَهُمْ فَقَالُوا ١ إِنْ أَبَتْ مُهَاجِرُو قُرَيْشٍ فَقَالُوا نَحْنُ الْمُهَاجِرُونَ وَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ عَشِيرَتُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ فَعَلَامَ تُنَازِعُونَّا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ.
فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ إِذاً نَقُولَ مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ لَنْ نَرْضَى بِدُونِ هَذَا أَبَداً لَنَا فِي الْإِيوَاءِ وَ النُّصْرَةِ مَا لَهُمْ فِي الْهِجْرَةِ وَ لَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَهُمْ فَلَيْسُوا يَعُدُّونَ شَيْئاً إِلَّا وَ نَعُدُّ مِثْلَهُ وَ لَيْسَ مِنْ رَأْيِنَا الِاسْتِيثَارُ عَلَيْهِمْ فَمِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْهُمْ أَمِيرٌ.
فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ هَذَا أَوَّلُ الْوَهْنِ.
وَ أَتَى الْخَبَرُ عُمَرَ فَأَتَى مَنْزِلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ فِي الدَّارِ وَ عَلِيّاً فِي جَهَازِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كَانَ الَّذِي أَتَاهُ بِالْخَبَرِ مَعْنَ بْنَ عَدِيٍّ فَأَخَذَ بِيَدِ عُمَرَ وَ قَالَ
:
· /bihar/28/342/