Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٣١٦

أَبَا بَكْرٍ فَاسْتَمَرَّ الْأَمْرُ وَ اطْمَأَنَّ النَّاسُ ١.

وَ رَوَی الْجَوْهَرِيُّ أَيْضاً عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ نَحْنُ رَاجِعُونَ مِنَ الْحَجِّ فِي جَمَاعَةٍ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَسَائِلَ وَ كُنْتُ أَحَدَ مَنْ سَأَلَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ فَقَالَ أُجِيبُكَ بِمَا أَجَابَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فَإِنَّهُ سُئِلَ عَنْهُمَا فَقَالَ كَانَتْ أُمُّنَا فَاطِمَةَ عليها السلام صِدِّيقَةً ابْنَةَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ مَاتَتْ وَ هِيَ غَضْبَى عَلَي قَوْمٍ فَنَحْنُ غِضَابٌ لِغَضَبِهَا. ٢.

وَ رَوَی أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهم السلام عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ أَمَا وَ اللَّهِ إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَمْرِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَّا أَنَّا خِفْنَاهُ عَلَى اثْنَتَيْنِ فَقُلْتُ مَا هُمَا قَالَ خَشِينَاهُ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ وَ حُبِّهِ بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. ٣.

(١)1- شرح النهج 1 ر 134، و رواه في 2 ر 19.
(٢)2- تراه في شرح النهج 2 ر 20 و زاد بعده: قلت: قد أخذ هذا المعنی بعض شعراء الطالبيين من أهل الحجاز أنشدنيه النقيب جلال الدين عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد العلوي قال: أنشدني هذا الشعر و ذهب عنی اسمه قال: يا أبا حفص الهوينا وما كنت***مليا بذاك لو لا الحمام أتموت البتول غضبی ونرضى***ما كذا يصنع البنون الكرام يخاطب عمر ويقول له : مهلا يا عمر! ارفق واتئد ولا تعنف بنا « وما كنت مليا » أي وما كنت أهلا لان تخاطب بهذا وتستعطف ولا كنت قادرا على ولوج دار فاطمة علی ذلك الوجه الذي ولجتها عليه ، لو لا أن أباها الذي كان بيتها يحترم ويصان لاجله مات ، فطمع فيها من لم يكن يطمع ، ثم قال : أتموت امنا وهي غضبى ونرضى نحن؟ اذا لسنا بكرام فان الولد الكريم يرضی لرضى أبيه وأمه وغضب لغضبهما. قال ابن ابی الحديد : والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، و أنها أوصت أن لا يصليها عليها ... الخ
(٣)3- شرح النهج 1 ر 134 و تراه في 2 ر 20.

:  · /bihar/28/316/