Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٢٦٢

وَ قَالَ سَلْمَانُ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً وَ هُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَوْصَى عَلِيّاً عليه السلام أَنْ لَا يَلِيَ غُسْلَهُ غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ يُعِينُنِي عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ فَكَانَ عَلِيٌّ عليه السلام لَا يُرِيدُ عُضْواً إِلَّا قُلِّبَ لَهُ فَلَمَّا غَسَّلَهُ وَ حَنَّطَهُ وَ كَفَّنَهُ أَدْخَلَنِي وَ أَدْخَلَ أَبَا ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهم السلام فَتَقَدَّمَ وَ صَفَفْنَا خَلْفَهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ الْعَائِشَةُ فِي الْحُجْرَةِ لَا تَعْلَمُ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ بِبَصَرِهَا ثُمَّ أَدْخَلَ عَشَرَةً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ عَشَرَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَكَانُوا يَدْخُلُونَ وَ يَدْعُونَ وَ يَخْرُجُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ شَهِدَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَأَخْبَرْتُ عَلِيّاً عليه السلام وَ هُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَا صَنَعَ الْقَوْمُ وَ قُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ السَّاعَةَ لَعَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا يَرْضَوْنَ أَنْ يُبَايِعُوا لَهُ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ وَ إِنَّهُمْ لَيُبَايِعُونَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً بِيَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ فَقَالَ عَلِیٌّ عليه السلام يَا سَلْمَانُ وَ هَلْ تَدْرِی مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ قُلْتُ لَا إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُهُ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ حِينَ خَصَمَتِ الْأَنْصَارَ وَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ثُمَّ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثُمَّ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَؤُلَاءِ وَ لَكِنْ تَدْرِی مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ

:  · /bihar/28/262/