العلامة محمد باقر المجلسي
28
١٦١
قاضى القضاة بحكاية الصلاة إن خبر الصلاة خبر واحد و الإذن فيها ورد من جهة عائشة و ليس بمنكر أن يكون الإذن صدر من جهتها لا من جهة الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و قد استدل أصحابنا على ذلك بشيئين أحدهما
بقول النبي صلى اللّٰه عليه و آله على ما أتت به الرواية لما عرف تقدم أبي بكر في الصلاة و سمع قراءته في المحراب إنّكن كصويحبات يوسف و بخروجه متحاملا من الضعف معتمدا على أمير المؤمنين و الفضل بن العباس إلی المسجد و عزله لأبی بكر عن المقام و إقامة الصلاة بنفسه.
و هذا يدل دلالة واضحة على أن الإذن في الصلاة لم يكن منه صلى اللّٰه عليه و آله.
:
· /bihar/28/161/