العلامة محمد باقر المجلسي
28
١٥٢
و ثانيهما جر النفع في الروايات المذكورة للفخر بخلافة أبيها إذ أمر الصلاة كما ستطلع عليه إن شاء اللّٰه تعالى كان عمدة أسباب انعقاد الخلافة لأبيها كما رووه في أخبارهم و أيضا في أسانيد تلك الروايات جماعة من النواصب المبغضين المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام و في بعضها مكحول و
قد روى في كتاب الإختصاص عن سعيد بن عبد العزيز قال كان الغالب على مكحول عداوة علي بن أبي طالب صلوات اللّٰه عليه و كان إذا ذكر عليا عليه السلام لا يسميه و يقول أبو زينب ١.
(١)1- الاختصاص: 128، و عنونه ابن حجر في التهذيب و نقل عن ابن حبان أنّه ربما كان يدلس و عن البزار انه كان يروي عن جماعة من الصحابة و لم يسمع منهم، و عده ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 1/ 371 من المبغضين لعلي عليه السلام قال: روی زهير بن معاوية عن الحسن بن الحرّ قال: لقيت مكحولا فإذا هو مطبوع- يعنی مملوء- بغضا لعلي عليه السلام فلم أزل به حتّى لان و سكن، و روی المحدّثون عن حماد بن زيد أنّه قال: أری أن أصحاب علي أشدّ حبا له من أصحاب العجل لعجلهم، و هذا كلام شنيع.
:
· /bihar/28/152/