Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٣٣٢

باب 3 احتجاج السيد المرتضی

باب 3 احتجاج السيد المرتضى ١ قدس اللّٰه روحه في تفضيل الأئمة عليهم السلام بعد النبي صلى اللّٰه عليه و آله على جميع الخلق ذكره في رسالته الموسومة بالرسالة الباهرة في العترة الطاهرة*

«1»-ج، الإِحتجاجُ قَالَ: وَ مِمَّا يَدُلُّ أَيْضاً عَلَی تَقْدِيمِهِمْ وَ تَعْظِيمِهِمْ عَلَى الْبَشَرِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى دَلَّنَا عَلَى أَنَّ الْمَعْرِفَةَ بِهِمْ كَالْمَعْرِفَةِ بِهِ تَعَالَى فِي أَنَّهَا إِيمَانٌ وَ إِسْلَامٌ وَ أَنَّ الْجَهْلَ بِهِمْ وَ الشَّكَّ فِيهِمْ كَالْجَهْلِ بِهِ وَ الشَّكِّ فِيهِ فِي أَنَّهُ كُفْرُ وَ خُرُوجٌ مِنَ الْإِيمَانِ وَ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْبَشَرِ إِلَّا لِنَبِيِّنَا صلى اللّٰه عليه و آله وَ بَعْدَهُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ السَّلَامُ لِأَنَّ الْمَعْرِفَةَ بِنُبُوَّةِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ مِنْ آدَمَ عليه السلام إِلَى عِيسَى عليه السلام أَجْمَعِينَ غَيْرُ وَاجِبَةٍ عَلَيْنَا وَ لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِشَيْ ءٍ مِنْ تَكَالِيفِنَا وَ لَوْ لَا أَنَّ الْقُرْآنَ وَرَدَ بِنُبُوَّةِ مَنْ سُمِّيَ فِيهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ فَعَرَفْنَاهُمْ تَصْدِيقاً لِلْقُرْآنِ وَ إِلَّا فَلَا وَجْهَ لِوُجُوبِ مَعْرِفَتِهِمْ عَلَيْنَا وَ لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِشَيْ ءٍ مِنْ أَحْوَالِ تَكْلِيفِنَا ٢ وَ بَقِيَ عَلَيْنَا أَنْ نَدُلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ عَلَى مَا ادَّعَيْنَاهُ

(١)1- هو أبو القاسم عليّ بن الحسين بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر عليهما السّلام علم الهدی الأجل المرتضى، حاز من العلوم ما لم يدانيه أحد في زمانه و سمع من الحديث فاكثر و كان متكلما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم و الدين و الدنيا ، صنف كتبا كثيرة ، كان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وتوفی في شهر ربيع الاول سنة ست وثلاثين واربعمائة ، ذكرنا ترجمته في مقدمة الكتاب مفصلا راجعه.
(٢)2- في المصدر: تكاليفنا.

:  · /bihar/27/332/