Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 27 ٢٤٢

باب 13 حق الإمام على الرعية و حق الرعية على الإمام

«1»-مع، معاني الأخبار الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الْمِنْبَرَ فَقَالَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ وَ إِلَیَّ وَ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ فَصَارَ بِذَلِكَ أَوْلَى بِهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ صَارَ أَوْلَی بِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَ كَذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَهُ جَرَى ذَلِكَ لَهُ مِثْلُ مَا جَرَى لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ١.

توضيح: قال في النهاية من ترك ضياعا فإلي الضياع العيال و أصله مصدر ضاع يضيع ضياعا فسمی العيال بالمصدر كما تقول من مات و ترك فقرا أي فقراء و إن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجياع و جائع انتهی.

و أقول ربما يتوهم التنافي بين أمثال هذا الخبر و بين

ما ورد من الأخبار من طرق الخاصة و العامة من أن النبي صلى اللّٰه عليه و آله ترك الصلاة على من توفي و عليه دين و قال صلوا على صاحبكم.

و في طريقنا حتى ضمنه بعض أصحابه و قد يجاب بأن هذا كان قبل ذلك عند التضيق و عدم حصول الغنائم و ذلك كان بعد التوسع في بيت المال و تيسر الفتوحات و الغنائم.

و يؤيده ما روي من طريق المخالفين أنه كان يؤتى بالمتوفى و عليه دين فيقول صلى اللّٰه عليه و آله هل ترك لدينه قضاء فإن قيل ترك صلى فلما فتح اللّٰه تعالى الفتوح قال صلى اللّٰه عليه و آله أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم من توفي و ترك دينا فعلي و من ترك مالا فلورثته.

(١)1- معاني الأخبار:.

:  · /bihar/27/242/