Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 26 ٢٠١

باب 16 ما عندهم من سلاح رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و آثاره و آثار الأنبياء ص

«1»-شا، الإرشاد ج، الإحتجاج مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ سَعِيدٍ السَّمَّانِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ فَقَالا لَهُ أَ فِيكُمْ إِمَامٌ مُفْتَرَضٌ طَاعَتُهُ قَالَ فَقَالَ لَا فَقَالا لَهُ وَ قَدْ أَخْبَرَنَا عَنْكَ الثِّقَاتُ أَنَّكَ تَقُولُ بِهِ ١ سَمَّوْا قَوْماً وَ قَالُوا هُمْ أَصْحَابُ وَرَعٍ وَ تَشْمِيرٍ وَ هُمْ مِمَّنْ لَا يَكْذِبُ ٢ فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ قَالَ مَا أَمَرْتُهُمْ بِهَذَا فَلَمَّا رَأَيَا الْغَضَبَ بِوَجْهِهِ ٣ خَرَجَا فَقَالَ لِي تَعْرِفُ ٤ هَذَيْنِ قُلْتُ نَعَمْ هُمَا مِنْ أَهْلِ سُوقِنَا وَ هُمَا مِنَ الزَّيْدِيَّةِ وَ هُمَا يَزْعُمَانِ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ كَذَبَا لَعَنَهُمَا اللَّهُ ٥ وَ اللَّهِ ٦ مَا رَآهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بِعَيْنَيْهِ وَ لَا بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ وَ لَا رَآهُ أَبُوهُ اللَّهُمَّ ٧ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي مَقْبِضِهِ وَ مَا أَثَرٌ فِي مَوْضِعِ مَضْرَبِهِ وَ إِنَّ عِنْدِي لَسَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله

(١)1- في نسخة: (و به سموا) و في أخرى: (سميا قوما و قالا) و الضمير يرجع الی الرجلين من الزيدية و في البصائر: انك تعرفه و تسميهم و هم فلان و فلان و فلان و هم.
(٢)2- في البصائر: و هم ممن لا يكذبون.
(٣)3- في نسخة: في وجهه و يوجد ذلك في البصائر.
(٤)4- في نسخة: أ تعرف بوجد ذلك في البصائر.
(٥)5- في نسخة: لعنهم اللّٰه.
(٦)6- في البصائر: و لا و اللّٰه.
(٧)7- البصائر خال عن قوله: اللّٰهمّ.

:  · /bihar/26/201/