Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 26 ١٧٥

«50»-ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَتْرُكُ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِمْ يَعْلَمُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِمَا ذَا يَعْلَمُ قَالَ وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ١.

«51»-ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَيْسَ مِنْ إِمَامٍ يَمْضِي إِلَّا وَ أُوتِیَ الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ مِثْلَ مَا أُوتِيَ الْأَوَّلُ وَ زِيَادَةَ خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ ٢.

«52»-ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لَيْسَ مِنْ إِمَامٍ إِلَّا أُوتِيَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِثْلَ مَا أُوتِيَ الْأَوَّلُ وَ يَزِيدُ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ ٣.

«53»-ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ٤ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَيْسَ مِنْ إِمَامٍ يَمْضِي إِلَّا وَ أُوتِیَ مِثْلَ الْأَوَّلِ وَ زِيَادَةَ خَمْسَةِ أَجْزَاءٍ ٥.

بيان: يحتمل أن يكون خمسة أجزاء إشارة إلى ما ذكر في سورة لقمان من علم الساعة ٦ و نزول الغيث و ما في الأرحام و ما يكسب الإنسان غدا و بأي أرض يموت فإن اللّٰه تعالى لم يفض علمها كلية إلى أحد و يكون فيها البداء و يفيض في كل واقعة على من يريد ما هو المحتوم من ذلك و هذا أحد معاني ما يحدث بالليل و النهار كما عرفت فهذه هي الأمور التي يمكن أن يزاد فيها علم الإمام اللاحق على

(١)1- بصائر الدرجات: 95.
(٢)2- بصائر الدرجات: 125.
(٣)3- بصائر الدرجات: 125.
(٤)4- لعل فيه ارسال بقرينة ما قبله، و يحتمل على بعد أن سمعه عبد الحميد من ابی إسماعيل تارة و من أبي عبد اللّٰه عليه السّلام اخرى. و الأحاديث الثلاثة تنافی ما تقدم من افضلية علی عليه السّلام من سائر الأئمّة عليهم السلام الا أن يكون المراد غيره عليه السّلام.
(٥)5- بصائر الدرجات: 125.
(٦)6- لقمان: 34.

:  · /bihar/26/175/