Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 25 ٣٢٣

و كون خطة القلم كناية عن المقاربة بعيد و يمكن أن يكون المراد كانت بيني و بينها مسافة قليلة بقدر ما يخط بالقلم و كنت أطلبها للتأديب أو غيره فلم أعرف مكانها حتى أتتني بنفسها.

و في بعض النسخ لحظ القلم باللام و الحاء المهملة و الظاء المعجمة أي كان مني إليها أمر بأن تلحظ القلم الذي فات مني فأتتني به و في بعضها بخط القلم و في بعضها بخبط القلم أي الترديد في الكلام بسبب خط النساخ فيحتمل أن يكون فاتتني في الموضعين أي كان مني إليها شی ء من الضرب و التهديد للتأديب ففاتتني و لم أطلع علی مكانها و علی هذه النسخة أيضا يمكن تأويله بهذا المعنى أي فاتتني ثم أتتني بنفسها.

و يؤيده ما رواه في الكافي أنه عليه السلام قال يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب ما يعلم الغيب إلا اللّٰه لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي ١.

و لا يخفى أن قوله هذه ثانيا يزيد تكلف بعض التوجيهات.

«92»-كش، رجال الكشي ذَكَرَتِ الطَّيَّارَةُ الْغَالِيَةُ فِي بَعْضِ كُتُبِهَا عَنِ الْمُفَضَّلِ أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ قُتِلَ مَعَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي أَبَا الْخَطَّابِ سَبْعُونَ نَبِيّاً كُلُّهُمْ رَأَى وَ هَلَكَ ٢ نَبِيّاً فِيهِ ٣ وَ إِنَّ الْمُفَضَّلَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا قَالَ فَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يُسَلِّمُ عَلَى رَجُلٍ رَجُلٍ مِنَّا وَ يُسَمِّی كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا بِاسْمِ نَبِيٍّ وَ قَالَ لِبَعْضِنَا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُوحُ وَ قَالَ لِبَعْضِنَا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ- وَ كَانَ آخِرُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا يُونُسُ ثُمَّ قَالَ لَا تَخَايُرَ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ٤.

(١)1- أصول الكافي 1: 257.
(٢)2- في نسخة: هلل و يشافهه.
(٣)3- في المصدر: نبيّنا فيه.
(٤)4- رجال الكشّيّ: 208.

:  · /bihar/25/323/