Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 25 ١٦١

لم يتمسكوا بظهور موته لأن هذا كان يبطل مذهبهم لأن موت الكاظم عليه السلام أيضا كان ظاهرا و لعله عليه السلام لهذا تعرض لإسماعيل للرد عليهم دون عبد اللّٰه لأن قصته كانت شبيهة بهذه القصة إذ جماعة منهم كانوا يقولون بغيبة إسماعيل و عدم موته.

فأجاب عليه السلام بأن الشبهة كانت فيه أيضا قائمة و إن لم يكن داخلا في الوصية لأنه كان داخلا في كتاب الصدقات التي أوقفها الصادق عليه السلام أو كتّاب الصدقات جمع كاتب.

و كان إماما أي و كان الناس يأتمون به في الصلاة أو كان الناس يزعمون أنه إمام قبل موته لأنه كان أكبر و قد اشتهر فيه البداء و يحتمل أن يكون حالا عن فاعل أدخله لكنه بعيد.

قوله الكذا و الكذا أي غلظ في اليمين بغير ما ذكر من الأسماء العظام كالضار النافع المهلك المدرك و حاصل يمينه أني لا يسرني أن تكون لي الدنيا و ما فيها و لا تكون إماما أي إني أحب بالطبع إمامتك لكني متحير في الأمر ثم أخبره أخوه بمثله و أعاد السؤال الأول فأمره عليه السلام بالسكوت و يحتمل أن يكون أمسك فعلا.

و المشيخة بفتح الميم و الياء و سكون الشين و بكسر الشين و سكون الياء جمع الشيخ.

«31»-كش، رجال الكشي قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَ مِمَّا وَقَّعَ ١ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبَيْهَقِيُّ وَ كَتَبْتُهُ مِنْ رُقْعَتِهِ أَنَّ أَهْلَ نَيْسَابُورَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي دِينِهِمْ وَ خَالَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً ٢ وَ بِهَا قَوْمٌ يَقُولُونَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله عَرَفَ جَمِيعَ لُغَاتِ أَهْلِ الْأَرْضِ ٣ وَ لُغَاتِ الطُّيُورِ وَ جَمِيعَ مَا خَلَقَ اللَّهُ وَ كَذَلِكَ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ فِي كُلِّ زَمَانٍ مَنْ يَعْرِفُ ذَلِكَ وَ يَعْلَمُ مَا يُضْمِرُ الْإِنْسَانُ وَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ كُلِّ بِلَادٍ فِي بِلَادِهِمْ

(١)1- في نسخة: و ممّا رقع.
(٢)2- المصدر خال عن قوله: يكفر بعضهم بعضا.
(٣)3- في نسخة: عرف جميع اللغات من أهل الأرض.

:  · /bihar/25/161/