Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٣٩٤

وَ أَنْبَاءِ إِمَامَةِ أَخِيهِ عَلِیٍّ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ ١ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ فَإِنَّ مِثْلَ هَذَا الذِّكْرِ فِي كِتَابِكُمْ أَنَّ مُحَمَّداً النَّبِيَّ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ الْمُؤَيَّدُ بِسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ خَلِيفَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَارُوقِ الْأُمَّةِ ٢ وَ بَابِ مَدِينَةِ الْحِكْمَةِ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الرَّحْمَةِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي الْمُنْزَلَةِ لِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ وَ إِمَامَةِ عَلِيٍّ ٣ وَ الطَّيِّبِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ ثَمَناً قَلِيلًا بِأَنْ تَجْحَدُوا نُبُوَّةَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ إِمَامَةَ الْإِمَامِ عليه السلام ٤ وَ تَعْتَاضُوا مِنْهَا عَرَضَ الدُّنْيَا فَإِنَّ ذَلِكَ وَ إِنْ كَثُرَ فَإِلَى نَفَادٍ وَ خَسَارٍ ٥ وَ بَوَارٍ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ فِي كِتْمَانِ أَمْرِ مُحَمَّدٍ وَ أَمْرِ وَصِيِّهِ فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَتَّقُوا لَمْ تَقْدَحُوا ٦ فِي نُبُوَّةِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ لَا فِي إِمَامَةِ ٧ الْوَصِيِّ بَلْ حُجَجُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ قَائِمَةٌ وَ بَرَاهِينُهُ بِذَلِكَ وَاضِحَةٌ قَدْ قَطَعَتْ مَعَاذِيرَكُمْ وَ أَبْطَلَتْ تَمْوِيهَكُمْ ٨ وَ هَؤُلَاءِ يَهُودُ الْمَدِينَةِ جَحَدُوا نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ وَ خَانُوهُ وَ قَالُوا نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّهُ وَ لَكِنْ لَسْتَ أَنْتَ ذَاكَ وَ لَا هَذَا يُشِيرُونَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَنْطَقَ اللَّهُ تَعَالَى ثِيَابَهُمُ الَّتِي عَلَيْهِمْ وَ خِفَافَهُمُ الَّتِي فِي أَرْجُلِهِمْ يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا لِلَابِسِهِ كَذَبْتَ أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ بَلِ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ هَذَا وَ الْوَصِيُّ عَلِیٌّ هَذَا وَ لَوْ أُذِنَ لَنَا لَضَغَطْنَاكُمْ ٩ وَ عَقَرْنَاكُمْ وَ قَتَلْنَاكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُمْهِلُهُمْ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ سَيُخْرِجُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ ذُرِّيَّاتٍ

(١)1- الطيبين خ ل.
(٢)2- فاروق هذه الأمة.
(٣)3- و الطاهرين خ ل.
(٤)4- في المصدر: و امامة علی و آلهما.
(٥)5- خسران خ ل.
(٦)6- في نسخة: (إن لم تتقوا تقدحوا) و في أخرى و في المصدر: إن تتقوا لم تقدحوا.
(٧)7- وصيته خ ل.
(٨)8- التمويه: التزوير و التلبيس.
(٩)9- ضغطه: عصره. زحمه. ضيق عليه. عقره: جرحه. نحره.

:  · /bihar/24/394/