Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٣٢٨

بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيَّ يَقُولُ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ بِالْخَيْرِ مَرْقُومٌ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ١.

«45»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْ ءٍ إِلَى رَبِّ الْعالَمِينَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَّا قَوْلُهُ فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا يَعْنِي لَمَّا تَرَكُوا وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ قَدْ أُمِرُوا بِهَا ٢.

«46»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَعْنِي مَوَدَّتَنَا وَ نُصْرَتَنَا قُلْتُ أيما (إِنَّمَا) ٣ قَدَّرَ اللَّهُ مِنْهُ بِاللِّسَانِ وَ الْيَدَيْنِ وَ الْقَلْبِ قَالَ يَا خَيْثَمَةُ نُصْرَتُنَا بِاللِّسَانِ كَنُصْرَتِنَا بِالسَّيْفِ وَ نُصْرَتُنَا بِالْيَدَيْنِ أَفْضَلُ ٤ يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَتْ أَثْلَاثاً فَثُلُثٌ فِينَا وَ ثُلُثٌ فِي عَدُوِّنَا وَ ثُلُثٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَوْ أَنَّ آيَةً نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ ثُمَّ مَاتُوا أُولَئِكَ مَاتَتِ الْآيَةُ إِذاً مَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِ شَیْ ءٌ ٥ إِنَّ الْقُرْآنَ يَجْرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَلِكُلِّ قَوْمٍ آيَةٌ يَتْلُونَهَا يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً ٦ وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَى

(١)1- كنز الفوائد: 375 و الآية في المطففين، 18- 20.
(٢)2- تفسير فرات: 44. و الآية في الانعام: 44.
(٣)3- في المصدر: إنّما قدر اللّٰه عنه.
(٤)4- في المصدر: أ لم تكن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف و نصرتنا باليدين أفضل و القيام فيها.
(٥)5- بل الآيات تصدق علی الاقوام دائما، و ذلك لان صدقها علی قوم خاصّ في زمان خاصّ يكون من قبيل صدق الكلی على فرد، لا علی نحو صدق الجزئي علی مسماه.
(٦)6- و ذلك لان الناس ما عرفوا حقه و لم يعلموا لما ذا شرع، و سيعود غريبا لانهم لا يعرفون في مستقبل الأيّام أيضا، و الناس اعداء لما جهلوا، مع انه شرع لتأمين سعادة الحضارة و رقی الجوامع البشرية و تحريرهم من أعلال العبودية التي كانت عليهم و وضع ثقل المعيشة عنهم وقد وصف اللّٰه تعالى نبيه صلى اللّٰه عليه و آله في كتابه : يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاعلال التي كانت عليهم.

:  · /bihar/24/328/