Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٣٢٧

عليه السلام وَ قَوْلُهُ فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ يَعْنِي بِالتَّذْكِرَةِ وَ الْآيَةِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ قَوْلُهُ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قَالَ يَعْنِي كَأَنَّهُمْ حُمُرُ وَحْشٍ فَرَّتْ مِنَ الْأَسَدِ حِينَ رَأَتْهُ وَ كَذَلِكَ الْمُرْجِئَةُ ١ إِذَا سَمِعَتْ بِفَضْلِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ نَفَرَتْ عَنِ الْحَقِّ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً قَالَ يُرِيدُ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُخَالِفِينَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ كِتَابٌ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ هِيَ دَوْلَةُ الْقَائِمِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ تَعَالَى بَعْدَ أَنْ عَرَّفَهُمُ التَّذْكِرَةَ أَنَّهَا الْوَلَايَةُ كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ قَالَ فَالتَّقْوَى فِي هَذَا الْمَوْضِعِ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ الْمَغْفِرَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ٣.

«42»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقْرَأُ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ إِمَامَهُ أَيْ يُكَذِّبَهُ ٤.

«43»-وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إِنَّ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ إِمَامَهُ قَالَ يُرِيدُ أَنْ يَفْجُرَ ٥ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَعْنِي يَكِيدَهُ ٦.

بيان: لَعَلَّهُ عليه السلام قَرَأَ إِمَامَهُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ إِمَّا بِقِرَاءَةِ لِيَفْجُرَ على القراءة المشهورة أو من باب الإفعال أو التفعيل قال الفيروزآبادي فجر فسق و كذب و كذب و عصى و خالف و أمرهم فسد و الراكب فجورا مال عن سرجه و عن الحق عدل و علی القراءة المشهورة قالوا أي ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان.

«44»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ

(١)1- في المصدر: و كذا اعداء آل محمّد إذا سمعت.
(٢)2- هكذا في الكتاب و مصدره و الصحيح كما في المصحف الشريف: كلا انه تذكرة.
(٣)3- كنز الفوائد: 357 و 358. و الآيات في سورة المدّثّر.
(٤)4- كنز الفوائد: 359. و الآية في القيامة: 5.
(٥)5- في المصدر: ليفجر.
(٦)6- كنز الفوائد: 359. و الآية في القيامة: 5.

:  · /bihar/24/327/