«20»-عد، العقائد قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام مَا مِنْ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَوَّلُهَا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام أَمِيرُهَا وَ قَائِدُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ أَوَّلُهَا وَ مَا مِنْ آيَةٍ تَسُوقُ إِلَى الْجَنَّةِ إِلَّا وَ هِيَ فِي النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ مَا مِنْ آيَةٍ تَسُوقُ إِلَى النَّارِ إِلَّا وَ هِيَ فِي أَعْدَائِهِمْ وَ الْمُخَالِفِينَ لَهُمْ وَ إِنْ كَانَتِ الْآيَاتُ فِي ذِكْرِ الْأَوَّلِينَ فَمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ خَيْرٍ فَهُوَ جَارٍ فِي أَهْلِ الْخَيْرِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنْ شَرٍّ فَهُوَ جَارٍ فِي أَهْلِ الشَّرِّ ١.
«21»-قب، المناقب لابن شهرآشوب الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْهُذَيْلِ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ٢ قَالَ صَوَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فِي ظَهْرِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى صُورَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَ النَّاسِ بِفَاطِمَةَ وَ كُنْتُ أَنَا أَشْبَهَ النَّاسِ بِخَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَ قَالُوا النِّدَاءُ مِنَ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ نِدَاءٌ مِنَ اللَّهِ لِلْخَلْقِ نَحْوُ وَ ناداهُما رَبُّهُما ٣ وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ٤ وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ٥ وَ الثَّانِي نِدَاءٌ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ نَحْوُ وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ ٦ فَنادی فِي الظُّلُماتِ ٧ وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ ٨ وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ ٩ وَ الثَّالِثُ نِدَاءُ الْخَلْقِ لِلْخَلْقِ نَحْوُ فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ ١٠ فَناداها
:
· /bihar/24/316/