Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٣١٣

القتل في زمن استيلاء الحق.

«18»-كا، الكافي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ١ قَالَ عِنْدَ خُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ٢ قَالَ اخْتَلَفُوا كَمَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي الْكِتَابِ وَ سَيَخْتَلِفُونَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي مَعَ الْقَائِمِ الَّذِي يَأْتِيهِمْ بِهِ حَتَّى يُنْكِرَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ فَيُقَدِّمَهُمْ فَيَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ٣ قَالَ لَوْ لَا مَا تَقَدَّمَ فِيهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ مَا أَبْقَى الْقَائِمُ مِنْهُمْ وَاحِداً وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ٤ قَالَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ٥ قَالَ يَعْنُونَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ ٦ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَهَبَتْ دَوْلَةُ الْبَاطِلِ ٧.

بيان: قوله تعالى قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أي على القرآن أو على تبليغ الوحي.

قوله تعالى وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ أي من المتصنعين بما لست من أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة و أتقول القرآن و علی تفسيره فأقول في أمير المؤمنين عليه السلام ما لم يوح إلى إِنْ هُوَ أي القرآن و علی ما فسره عليه السلام

(١)1- ص: 86- 88.
(٢)2- فصّلت: 45.
(٣)3- الشورى: 21.
(٤)4- المعارج: 26.
(٥)5- الأنعام: 23.
(٦)6- الإسراء: 81.
(٧)7- روضة الكافي: 288.

:  · /bihar/24/313/