باب 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم عليهم السلام و نوادرها
«1»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَتِ الْخَاصَّةُ وَ الْعَامَّةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ الْقُرْآنُ أَرْبَاعاً رُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي عَدُوِّنَا وَ رُبُعٌ سُنَنٌ وَ أَمْثَالٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ ١.
«2»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدَةَ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُطَهَّرَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ ٢.
«3»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم مِقْدَادُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِجَازِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَرَّاجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَعْيَنَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: الْقُرْآنُ أَرْبَعَةُ أَرْبَاعٍ رُبُعٌ فِينَا وَ رُبُعٌ فِي أَعْدَائِنَا ٣ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ رُبُعٌ حَلَالٌ وَ حَرَامٌ وَ لَنَا كَرَائِمُ الْقُرْآنِ ٤.
«4»-فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ فُلَانٍ قَالَ: خَرَجَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ مَوْرِداً لِإِرَادَتِهِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ٥.
:
· /bihar/24/305/