Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٢٥٧

باب 63 الآيات الدالة على رفعة شأنهم و نجاة شيعتهم في الآخرة و السؤال عن ولايتهم

«1»-قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْمَأْذُونُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْقَائِلُونَ صَوَاباً ١.

«2»-وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيلٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ الْآيَةَ قَالَ نَزَلَتْ فِينَا ٢.

«3»-وَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ قَالَ شِيعَتُنَا الَّذِينَ يَرْحَمُ اللَّهُ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ وَ لَكِنَّا نُغْنِي عَنْهُمْ ٣.

«4»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ وَ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِیَ لَهُ قَوْلًا قَالَ لَا يَنَالُ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ بِطَاعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِیَ لَهُ قَوْلًا وَ عَمَلًا فِيهِمْ فَحَيِيَ عَلَى مَوَدَّتِهِمْ وَ مَاتَ عَلَيْهَا فَرَضِيَ اللَّهُ قَوْلَهُ وَ عَمَلَهُ فِيهِمْ ثُمَّ قَالَ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً لِآلِ مُحَمَّدٍ كَذَا نَزَلَتْ ٤

(١)1- مناقب آل أبي طالب 3: 404 و الآية في النبأ: 38.
(٢)2- مناقب آل أبي طالب 3: 443 و الآية في الأعراف: 43 و الحجر: 47.
(٣)3- مناقب آل أبي طالب 3: 504، و الآيات في الدخان: 40- 42.
(٤)4- هذا و امثاله تطبيق للمصاديق، و تفسير بالفرد الجلي و ليس المراد منه و من امثاله ان نزول الآية كان فيه بهذه الألفاظ.

:  · /bihar/24/257/