Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٤٧

فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهِ آهِ ١شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ.

وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ فَانْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ.

وَ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي عَنْ ضَرَارٍ ٢عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى نَاحِيَةِ الْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلُ احْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ بَلَى ٣لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ظَاهِراً مَشْهُوراً وَ لَا خَائِفاً مَغْمُوراً ٤وَ قَالَ فِي آخِرِهِ إِذَا شِئْتَ فَقُمْ.

وَ أَخْبَرَنَا بِهِ بَكْرُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازِ الشَّافِعِيِّ عَنْ ضَرَارٍ ٥عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِيَدِي إِلَى ٦نَاحِيَةِ الْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ احْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَی سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى آخِرِهِ.

(١)1- في المصدر: هاي هاي و في نسخة منه: آه آه.
(٢)2- في المصدر: (قال: حدّثنا أبو نعيم إبراهيم بن صرار بن صرار) و الظاهر أنّه مصحف، و صحيحه: ابو نعيم ضرار بن صرد. راجع تقريب التهذيب: 239.
(٣)3- في المصدر: اللّٰهمّ بلى.
(٤)4- في المصدر: ظاهر أو خاف مغمور.
(٥)5- في المصدر: بعد الشافعي: قال: حدّثنا موسى بن إسحاق قال: حدّثنا ضرار بن ضرر. أقول: هو مصحف صرد.
(٦)6- في المصدر: فأخرجني إلى ناحية.

:  · /bihar/23/47/