Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٣٦٢

اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَ مَنْ أَطَاعَ جَبَّاراً فَقَدْ عَبَدَهُ ١.

«21»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ ٢ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ صَامِتاً بَيَّاعَ الْهَرَوِيِّ وَ قَدْ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ صَلِّ مَعَهُمْ وَ اشْهَدْ جَنَائِزَهُمْ وَ عُدْ مَرْضَاهُمْ وَ إِذَا مَاتُوا فَلَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّا إِذَا ذُكِرْنَا عِنْدَهُمْ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِنَا إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ٣.

بيان: قوله عليه السلام فإنا إذا ذكرنا إلخ تأويل لقوله تعالى وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ٤ و الاشمئزاز الانقباض و النفرة.

«22»-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ ٥ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَفْطَسِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْمَشْرِقَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ وَ حَضَرَهُ قَوْمٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ فَسَأَلُوهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُونَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ أَوْحَى إِلَى نَبِيِّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ يُقِيمَ عَلِيّاً عليه السلام لِلنَّاسِ عَلَماً انْدَسَّ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقَالَ أَشْرِكْ فِي وَلَايَتِهِ ٦ حَتَّى يَسْكُنَ النَّاسُ إِلَى قَوْلِكَ وَ يُصَدِّقُوكَ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ٧ شَكَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى جَبْرَئِيلَ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ يُكَذِّبُونِّي وَ لَا يَقْبَلُونَ مِنِّي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

(١)1- كنز جامع الفوائد: 269.
(٢)2- في المصدر محمّد بن الحسيني و لعلّ الصحيح: جعفر بن محمّد الحسنی، كما يأتي.
(٣)3- كنز جامع الفوائد: 271.
(٤)4- الزمر: 45.
(٥)5- في المصدر: عبيد بن سالم و فيه: المشرفانی.
(٦)6- في المصدر: اشرك في ولايته الأول و الثاني.
(٧)7- المائدة: 67.

:  · /bihar/23/362/