Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٩٥

هَمَّامُ بْنُ عَمْرٍو ١وَ أَخُوهُ وَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْقُرَشِيُّ ثُمَّ الْجُمَحِيُّ وَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي حَازِمٍ ٢وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ وَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ وَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَلَانَةَ ٣بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يُعْطِي الرَّجُلَ مِنْهُمْ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَ رُعَاتِهَا ٤وَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ أَقَلَّ ٥.

«48»-فس، تفسير القمي وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبَ نُزُولِهَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُفَيْلٍ كَانَ مُنَافِقاً وَ كَانَ يَقْعُدُ إِلَى ٦رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَيَسْمَعُ كَلَامَهُ وَ يَنْقُلُهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ وَ يَنُمُّ عَلَيْهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَنُمُّ عَلَيْكَ وَ يَنْقُلُ حَدِيثَكَ إِلَى الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ هُوَ فَقَالَ الرَّجُلُ الْأَسْوَدُ ٧كَثِيرُ شَعْرِ الرَّأْسِ ٨يَنْظُرُ بِعَيْنَيْنِ كَأَنَّهُمَا قِدْرَانِ وَ يَنْطِقُ بِلِسَانِ ٩شَيْطَانٍ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَدْ قَبِلْتُ مِنْكَ فَلَا تَقْعُدْ ١٠فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ مُحَمَّداً أُذُنٌ أَخْبَرَهُ اللَّهُ أَنِّي أَنُمُّ عَلَيْهِ وَ أَنْقُلُ أَخْبَارَهُ فَقَبِلَ ١١وَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ فَقَبِلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَيْ يُصَدِّقُ اللَّهَ فِيمَا يَقُولُ لَهُ وَ يُصَدِّقُكَ فِيمَا تَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فِي الظَّاهِرِ وَ لَا يُصَدِّقُكَ فِي الْبَاطِنِ قَوْلُهُ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي الْمُقِرِّينَ بِالْإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادٍ ١٢

(١)1- في المصدر: و همام بن عمر.
(٢)2- في المصدر: ثم عمر أحد بنی حازم و لعله وهم.
(٣)3- في المصدر: علقمة بن علاثة و هو الصحيح.
(٤)4- برعاتها خ ل.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 274.
(٦)6- لرسول اللّٰه خ.
(٧)7- الأسود الوجه خ ل.
(٨)8- في المصدر: الرجل الأسود الكثير شعر الرأس.
(٩)9- بلسانه خ ل.
(١٠)10- فلا تعد خ ل.
(١١)11- في المصدر: انی لم افعل ذلك فقبل
(١٢)12- تفسير القمّيّ: 275 و الآية في التوبة: 61، أقول: و لعلّ المعنی انه واقعا للمؤمنين و اما غيرهم فلا يؤمن باقوالهم و ان لم يظهر تكذيبهم تأليفا لقلوبهم.

:  · /bihar/22/95/