Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٤٩٢

حُسَيْنٌ عَنْ يَسَارِكِ وَ لَتُشْرِفِنَّ مِنْ أَعْلَى الْجِنَانِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ١فِي الْمَقَامِ الشَّرِيفِ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ٢ع يُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ يُحْبَی إِذَا حُبِيتُ ٣وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَأَقُومَنَّ بِخُصُومَةِ ٤أَعْدَائِكِ وَ لَيَنْدَمَنَّ قَوْمٌ أَخَذُوا ٥حَقَّكِ وَ قَطَعُوا مَوَدَّتَكِ وَ كَذَبُوا عَلَیَّ وَ لَيُخْتَلَجُنَّ ٦دُونِي فَأَقُولُ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ إِنَّهُمْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ وَ صَارُوا إِلَى السَّعِيرِ ٧.

«37»-وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام كَانَ فِي الْوَصِيَّةِ أَنْ يُدْفَعَ إِلَیَّ الْحَنُوطُ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَبْلَ وَفَاتِهِ بِقَلِيلٍ فَقَالَ يَا عَلِيُّ وَ يَا فَاطِمَةُ هَذَا حَنُوطِي مِنَ الْجَنَّةِ دَفَعَهُ إِلَیَّ جَبْرَئِيلُ وَ هُوَ يُقْرِئُكُمَا السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكُمَا اقْسِمَاهُ وَ اعْزِلَا مِنْهُ لِي وَ لَكُمَا قَالَتْ لَكَ ثُلُثُهُ وَ لْيَكُنِ النَّاظِرُ فِي الْبَاقِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ ضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ مُوَفَّقَةٌ رَشِيدَةٌ مَهْدِيَّةٌ مُلْهَمَةٌ يَا عَلِيُّ قُلْ فِي الْبَاقِي قَالَ نِصْفُ مَا بَقِيَ لَهَا وَ نِصْفٌ لِمَنْ تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُوَ لَكَ فَاقْبِضْهُ ٨.

«38»-وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ أَ ضَمِنْتَ دَيْنِي تَقْضِيهِ عَنِّي قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ تُغَسِّلُنِي ٩وَ لَا يُغَسِّلُنِي غَيْرُكَ فَيَعْمَى بَصَرُهُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كَذَلِكَ قَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَنْ رَبِّي إِنَّهُ لَا يَرَى عَوْرَتِي غَيْرُكَ إِلَّا عَمِيَ بَصَرُهُ قَالَ عَلِيٌّ فَكَيْفَ أَقْوَى عَلَيْكَ وَحْدِي قَالَ يُعِينُكَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ

(١)1- في المصدر: فينظرن إليك بين يدي اللّٰه.
(٢)2- في المصدر: مع عليّ بن أبي طالب امامي.
(٣)3- في المصدر: و يحلی إذا حليت.
(٤)4- في المصدر: بالخصومة.
(٥)5- في المصدر: ابتزوا.
(٦)6- قال الجزري في النهاية: اصل الخلج الجذب و النزع، و منه الحديث: ليردن على الحوض اقوام ثمّ ليختلجن دوني اي يجتذبون و يقتطعون.
(٧)7- الطرف: 38- 41.
(٨)8- الطرف: 41 و 42.
(٩)9- في المصدر: غسلني.

:  · /bihar/22/492/