Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٤٨٧

أَمَامَكُمْ ١وَ بِيعَاتِ الضَّلَالَةِ ٢وَ الشُّورَى لِلْجَهَالَةِ أَلَا وَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَهُ أَصْحَابٌ وَ آيَاتٌ قَدْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ عَرَّفْتُكُمْ وَ بَلَّغَتْكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّاراً مُرْتَدِّينَ مُتَأَوِّلِينَ لِلْكِتَابِ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ وَ تَبْتَدِعُونَ السُّنَّةَ بِالْهَوَى ٣لِأَنَّ كُلَّ سُنَّةٍ وَ حَدَثٍ وَ كَلَامٍ خَالَفَ الْقُرْآنَ فَهُوَ رَدٌّ وَ بَاطِلٌ ٤الْقُرْآنُ إِمَامٌ هُدًى وَ لَهُ قَائِدٌ يَهْدِي إِلَيْهِ ٥وَ يَدْعُو إِلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَلِيُّ الْأَمْرِ بَعْدِي وَلِيُّهُ ٦وَ وَارِثُ عِلْمِي وَ حِكْمَتِي وَ سِرِّی وَ عَلَانِيَتِي وَ مَا وَرِثَهُ النَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي وَ أَنَا وَارِثٌ وَ مُوَرِّثٌ فَلَا تَكْذِبَنَّكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ اللَّهَ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَإِنَّهُمْ أَرْكَانُ الدِّينِ وَ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ عَلِیٌّ أَخِي وَ وَارِثِی وَ وَزِيرِي وَ أَمِينِي وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِي وَ الْمُوفِى بِعَهْدِي عَلَى سُنَّتِي- ٧أَوَّلُ النَّاسِ بِي إِيمَاناً وَ آخِرُهُمْ عَهْداً عِنْدَ الْمَوْتِ وَ أَوْسَطُهُمْ ٨لِي لِقَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ أَلَا وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً إِمَامَةً عَمْيَاءَ وَ فِي الْأُمَّةِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ أَيُّهَا النَّاسُ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ فَهَا أَنَا وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عُدَّةٌ ٩فَلْيَأْتِ فِيهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ ضَامِنٌ لِذَلِكَ كُلِّهِ حَتَّى لَا يَبْقَى لِأَحَدٍ عَلَيَّ تِبَاعَةٌ ١٠.

«32»-وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى عِيسَى الضَّرِيرِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ النَّاسُ حُضُورٌ حَوْلَهُ أَمَا وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ لَيَرْجِعَنَ

(١)1- في المصدر و الخصائص: إيّاكم.
(٢)2- في الخصائص: و اتباع الضلالة.
(٣)3- في الخصائص: بالاهواء.
(٤)4- في الخصائص: فهو زور و باطل.
(٥)5- في الخصائص: امام هاد و له قائد يهدي به.
(٦)6- في الخصائص: و هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام و هو ولي الامر من بعدی.
(٧)7- في الخصائص: علی اخي و وزيري و اميني و القائم من بعدی بامر اللّٰه و الموفى بذمتي و محيی سنتي و هو اول.
(٨)8- في المصدر و الخصائص: و اولهم.
(٩)9- في الخصائص: عدة او دين.
(١٠)10- الطرف: 29- 34 و في الخصائص: تبعة.

:  · /bihar/22/487/