Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٣٩٢

سنة ست و ثلاثين و قال قوم توفي في خلافة عمر و الأول أكثر.

أقول: ثم ذكر ابن أبي الحديد خبر إسلامه نحوا مما مر ثم قال و كان سلمان من شيعة علي عليه السلام و خاصته و يزعم الإمامية أنه أحد الأربعة الذين حلقوا رءوسهم و أتوه متقلدي سيوفهم في خبر يطول و ليس هذا موضع ذكره و أصحابنا لا يخالفونهم في أن سلمان كان من الشيعة و إنما يخالفونهم في أمر أزيد من ذلك و ما يذكره المحدثون من قوله للمسلمين يوم السقيفة كرديد و نكرديد محمول عند أصحابنا على أن المراد صنعتم شيئا و ما صنعتم أي استخلفتم خليفة و نعم ما فعلتم ١إلا أنكم عدلتم عن أهل البيت فلو كان الخليفة منهم كان أولى و الإمامية تقول ٢أسلمتم و ما أسلمتم انتهى كلامه. ٣و سيأتي جواب شبهته مع سائر أحوال سلمان في كتاب الفتن إن شاء اللّٰه تعالى.

«31»-الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، جَاءَ فِي الْأَخْبَارِ الْحِسَانِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَضَى فِي لَيْلَةٍ إِلَى الْمَدَائِنِ لِتَغْسِيلِ سَلْمَانَ ٤.

(١)1- فيه تحريف لمعنى الكلام، لان قوله: نعم ما فعلتم من زياداته في المعنی، و لم يفهم من قوله، و الصحيح من معنى كلامه: فعلتم ما كان خطأ و ضلالا، و ما فعلتم ما كان حقا و صوابا.
(٢)2- في المصدر: يقول: معناه.
(٣)3- شرح نهج البلاغة 4: 224 و 225.
(٤)4- الصراط المستقيم: مخطوط.

:  · /bihar/22/392/