Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٣٠٠

المراغي بخطه بضم الحاء و سكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة و لا يعرف اليوم و لعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء و هو معروف اليوم قلت هو خطأ لأنه مخالف للضبط و لا تشرب من مهزور ١و الذي يظهر أن الحسنا هي الموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال ٢و هو يشرب من مهزور و هذه الصدقات مما طلبته فاطمة عليها السلام من أبي بكر مع سهمه صلى اللّٰه عليه و آله بخيبر و فدك كما في الصحيح فأبى أبو بكر عليها ذلك ثم دفع عمر صدقته بالمدينة إلى علي و العباس و أمسك خيبر و فدك و قال هما صدقة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و كانتا لحقوقه التي تعروه و كانت هذه الصدقة بيد علي منعها العباس فغلبه عليها ثم كانت بيد الحسن ثم بيد الحسين ٣ثم بيد عبد اللّٰه بن الحسن حتى ولى بنو العباس فقبضوها انتهى. ٤و في القاموس الجزع بالكسر منعطف الوادي و وسطه أو منقطعه أو منحناه أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه و ربما كان رملا و محلة القوم و المشرف من الأرض إلى جنبه طمأنينة و قال الفقير البئر التي تغرس فيها الفسيلة.

(١)1- في المصدر: قلت: حمل ذلك علی التصحيف المذكور متعذر، لاني رأيته بحاء ثمّ سين ثمّ نون في عدة مواضع من كتاب ابن شبة و من كتاب ابن زبالة و غيرهما، و ان اراد ان أهل زمانه صحفوه، بالحناء فلا يصحّ ايضا، لان الموضع المعروف اليوم بالحناء في شرقيّ الماجشونية لا يشرب بمهزور، و قد تقدم ان حسنی يسقيها مهزور، و انها بالقف: و سيأتي في بيان القف ما يقتضی انه ليس بجهته الحناء.
(٢)2- في المصدر: فانه بجهة القف و يشرب بمهزور.
(٣)3- في المصدر: ثم بيد علیّ بن الحسين و الحسن بن الحسن ثمّ بيد زيد بن الحسن. و روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مثله و زاد: قال معمر: ثم كانت بيد عبد اللّٰه بن حسن حتّى ولى بنو العباس فقبضوها.
(٤)4- وفاء الوفاء: 993- 998 و في الحديث اختصار راجع المصدر.

:  · /bihar/22/300/