Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٢٩٩

المشربة الغرفة فكان ذلك المكان سمي باسمها ١و أما حسنا ٢و الأعواف فيسقيهما مهزور انتهى. ٣و قال أبو غسان اختلف في الصدقات فقال بعض الناس هي من أموال بني قريظة و النضير.

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهم السلام قَالَ: كَانَ الدَّلَالُ لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ وَ كَانَ لَهَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَكَاتَبَتْهُ عَلَى أَنْ يُحْيِيَهَا لَهَا ثُمَّ هُوَ حُرٌّ فَأَعْلَمَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَخَرَجَ إِلَيْهَا فَجَلَسَ عَلَى فَقِيرٍ ثُمَّ جَعَلَ يَحْمِلُ إِلَيْهِ الْوَدِيَّ فَيَضَعُهُ بِيَدِهِ فَمَا عَدَتْ مِنْهَا وَدِيَّةٌ أَنْ أَطْلَعَتْ ٤قَالَ ثُمَّ أَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى اللّٰه عليه و آله.

قال أبو غسان الذي تظاهر عندنا أن الصدقات المذكورة من أموال بني النضير ٥و يؤيده ما في سنن أبي داود أنه كانت نخل بني النضير لرسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله خاصة أعطاه اللّٰه إياه فقال ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ ٦الآية فأعطى أكثرها المهاجرين و بقي منها صدقة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله التي في أيدي بني فاطمة الحوائط السبعة. ٧ثم قال و أما الصدقات السبع فالصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجزع زهيرة و برقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق و الدلال جزع معروف أيضا قبل الصافية و الميثب غير معروف اليوم و الأعواف جزع معروف اليوم بالعالية ٨و مشربة أم إبراهيم أيضا معروفة بالعالية و حسنا ٩ضبطه

(١)1- و قال في ص 989: و اما مشربة أم إبراهيم فيسقيها مهزور، فإذا بلغت بيت مدراس اليهود فحيث مال ابي عبيدة بن عبد اللّٰه بن زمعة الأسدي فمشربة أم إبراهيم الى جنبه.
(٢)2- في المصدر: و اما حسني فيسقيها مهزور، و هي من ناحية القف، و اما الاعواف فيسقيها مهزور، و هي من اموال بني محمم.
(٣)3- لفظة انتهی زائدة، لان بعده أيضا من كلام السمهودي.
(٤)4- في المصدر: ان طلعت أقول: الفقير: الحفرة تغرس فيها فسيلة النخل.
(٥)5- وفاء الوفاء: 988 و 989. و فيه: و الذي يظهر عندنا.
(٦)6- الحشر: 6.
(٧)7- سنن ابي داود 2: 140. و لم يذكر فيه: (الحوائط السبعة) و لعله سقط عن الطبع.
(٨)8- زاد في المصدر: بقرب المربوع.
(٩)9- في المصدر: و حسنی.

:  · /bihar/22/299/