Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٢٧٨

فَيَقُولُ يَا ابْنَ أَخِ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي فَلَمَّا مَاتَ شَهِدَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ تَكَلَّمَ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ ١فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْمَعْهَا مِنْهُ وَ أَرْجُو أَنْ أَنْفَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَشَفَعْتُ فِي أَبِي وَ أُمِّي وَ عَمِّی وَ أَخٍ كَانَ لِي مُؤَاخِياً فِي الْجَاهِلِيَّةِ ٢.

«30»-فس، تفسير القمي أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ ثُمَّ جَرَتْ ٣.

«31»-ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ الْعِيسِيِّ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي الْحَزَوَّرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله خُلِقَ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ أَصْلِي عَلِيٌّ وَ فَرْعِي جَعْفَرٌ ٤.

«32»-كِتَابُ الطُّرَفِ، لِلسَّيِّدِ ابْنِ طَاوُسٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْوَصِيَّةِ لِعِيسَى بْنِ الْمُسْتَفَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى الْمَدِينَةِ وَ حَضَرَ ٥خُرُوجُهُ إِلَى بَدْرٍ دَعَا النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ فَبَايَعَ كُلُّهُمْ عَلَى السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذَا خَلَا دَعَا عَلِيّاً فَأَخْبَرَهُ مَنْ يَفِي مِنْهُمْ وَ مَنْ لَا يَفِي وَ يَسْأَلُهُ كِتْمَانَ ذَلِكَ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلِيّاً وَ حَمْزَةَ وَ فَاطِمَةَ عليهم السلام فَقَالَ لَهُمْ بَايِعُونِي بَيْعَةَ الرِّضَا فَقَالَ حَمْزَةُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي عَلَی مَا نُبَايِعُ أَ لَيْسَ قَدْ بَايَعْنَا فَقَالَ يَا أَسَدَ اللَّهِ وَ أَسَدَ رَسُولِهِ تُبَايِعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ بِالْوَفَاءِ وَ الِاسْتِقَامَةِ لِابْنِ أَخِيكَ إِذَنْ تَسْتَكْمِلَ الْإِيمَانَ قَالَ نَعَمْ سَمْعاً وَ طَاعَةً وَ بَسَطَ يَدَهُ فَقَالَ لَهُمْ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيكُمْ ٦عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ

(١)1- في المصدر المطبوع: تكلم بها باعلى صوته عند الموت.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 490. و الآية في سورة القصص: 56.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 240 و الآية في الحجّ: 39.
(٤)4- الخصال 1: 13.
(٥)5- في المصدر: لما هاجر النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله إلى المدينة اجتمع الناس و سكن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و حضر.
(٦)6- في المصدر: ثم قال لهم يد اللّٰه فوق ايديهم.

:  · /bihar/22/278/