Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٢٧٧

ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ أَنَا سَيِّدُ الثَّلَاثَةِ وَ أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ وَ لَا فَخْرَ اخْتَارَنِي وَ عَلِيّاً وَ جَعْفَراً ابْنَيْ أَبِي طَالِبٍ وَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُنَّا رُقُوداً بِالْأَبْطَحِ لَيْسَ مِنَّا إِلَّا مُسَجًّى بِثَوْبِهِ عَلَى وَجْهِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يَمِينِي وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يَسَارِي وَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ رِجْلِي فَمَا نَبَّهَنِي عَنْ رَقْدَتِي غَيْرُ حَفِيفِ ١أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ وَ بَرْدِ ذِرَاعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فِي صَدْرِي فَانْتَبَهْتُ مِنْ رَقْدَتِي وَ جَبْرَئِيلُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْلَاكٍ يَقُولُ لَهُ أَحَدُ الْأَمْلَاكِ الثَّلَاثَةِ يَا جَبْرَئِيلُ إِلَى أَيِّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ أُرْسِلْتَ فَرَفَسَنِي ٢بِرِجْلِهِ فَقَالَ إِلَى هَذَا قَالَ وَ مَنْ هَذَا يَسْتَفْهِمُهُ فَقَالَ هَذَا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ وَ هَذَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عليه السلام ٣.

«27»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ ٤وَ قَدْ مَرَّ فِي بَابِ الْمَبْعَثِ ٥.

«28»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ أَلَّا يَفِرُّوا أَبَداً فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ أَيْ أَجَلَهُ وَ هُوَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِی طَالِبٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ أَجَلَهُ ٦يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ اللَّهُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا الْآيَةَ ٧.

«29»-فس، تفسير القمي إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يَقُولُ يَا عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ٨أَنْفَعْكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(١)1- الحفيف: الصوت.
(٢)2- أي ضربني برجله.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 662.
(٤)4- مجالس الشيخ: 89.
(٥)5- راجع بحار الأنوار 18: 193.
(٦)6- في المصدر: اي اجله.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 527. و الآية في الأحزاب: 23.
(٨)8- في المصدر المطبوع: قل: لا إله إلّا اللّٰه بالجهر، أقول: أخذه القمّيّ من تفاسير العامّة، و هذا مزعمتهم في أبی طالب شيخ الابطح، و اما الشيعة الإماميّة فمجمعون علی انه آمن بالنبي صلّى اللّٰه عليه و آله، و روايات أهل بيت العصمة ناطقة بذلك، و اشعاره مصرحة به.

:  · /bihar/22/277/