Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٢٤١

قال لم ينظر إليها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا أي روح اللّٰه ١مخلوقة وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ أي من الداعين. ٢بيان قوله أربعة أي أبو بكر و عمر و بنتاهما قوله إلا الفاحشة لعلها مؤولة بمحض التزويج ٣قوله و ليقيمن الحد أي القائم في الرجعة كما سيأتي و المراد بفلان طلحة كما مر ما يومئ إليه من إظهاره ذلك في حياة الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و في هذا الخبر غرائب لا نعلم حقيقتها فطوينا على غرها و اللّٰه يعلم و حججه صلوات اللّٰه عليهم جهة صدورها.

«5»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَجَدَتْ حَفْصَةُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَعَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فِي يَوْمِ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَأُخْبِرَنَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اكْتُمِي ذَلِكِ وَ هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ فَأَخْبَرَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ بِذَلِكَ فَأَعْلَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله فَعَرَّفَ حَفْصَةَ أَنَّهَا أَفْشَتْ سِرَّهُ فَقَالَتْ لَهُ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَآلَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ نِسَائِهِ شَهْراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ حَفْصَةُ وَ عَائِشَةُ ٤.

«6»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنْ عَمِّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِهَارِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللّٰه عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَجَلَسْتُ

(١)1- قال: روح مخلوقة خ ل.
(٢)2- الراغبين خ ل. تفسير القمّيّ: 686- 688 و الآيات في سورة التحريم: 1- 5 و 10- 12.
(٣)3- لم يرد غير ذاك، و لكنه أيضا فيه غرابة شديدة، لان نكاح أزواج النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله كان محرما، و المسلمون باجمعهم قائلون بعدم وقوع ذلك منها.
(٤)4- مجالس ابن الشيخ: 93.

:  · /bihar/22/241/