Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ١٦٠

«21»-شی، تفسير العياشي عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ابْنَتَهُ فُلَاناً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَكَيْفَ زَوَّجَهُ الْأُخْرَى قَالَ قَدْ فَعَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِلَى عَذابٌ مُهِينٌ ١.

«22»-كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ الْخَوْلَانِيِّ وَ هُوَ يَزِيدُ بْنُ خَلِيفَةَ الْحَارِثِيُّ قَالَ: سَأَلَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ تَخْرُجُ النِّسَاءُ إِلَى الْجِنَازَةِ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ الْفَاسِقَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ آوَى عَمَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَ كَانَ مِمَّنْ نذر ٢ (نَدَرَ) رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله دَمَهُ فَقَالَ لِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَا تُخْبِرِي أَبَاكِ بِمَكَانِهِ كَأَنَّهُ لَا يُوقِنُ أَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِي مُحَمَّداً فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأَكْتُمَ رَسُولَ ٣اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَدُوَّهُ فَجَعَلَهُ بَيْنَ مِشْجَبٍ لَهُ وَ لَحَفَهُ بِقَطِيفَةٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْوَحْيُ فَأَخْبَرَهُ بِمَكَانِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيّاً عليه السلام وَ قَالَ اشْتَمِلْ عَلَى سَيْفِكَ وَ أْتِ بَيْتَ ابْنَةِ عَمِّكَ فَإِنْ ظَفِرْتَ بِالْمُغِيرَةِ فَاقْتُلْهُ فَأَتَى الْبَيْتَ فَجَالَ فِيهِ فَلَمْ يَظْفَرْ بِهِ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَهُ فَقَالَ إِنَّ الْوَحْيَ قَدْ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ فِي الْمِشْجَبِ وَ دَخَلَ عُثْمَانُ بَعْدَ خُرُوجِ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَخَذَ بِيَدِ عَمِّهِ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا رَآهُ أَكَبَّ ٤وَ لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ وَ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ حَنِيناً ٥كَرِيماً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَمِّى هَذَا الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ وَ قَدْ ٦وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ آمَنْتَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ كَذَبَ وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا آمَنَهُ فَأَعَادَهَا ثَلَاثاً وَ أَعَادَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَلَاثاً إِنِّى آمَنْتُهُ ٧إِلَّا أَنَّهُ يَأْتِيهِ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ يَأْتِيهِ عَنْ يَسَارِهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ

(١)1- تفسير العيّاشيّ 1: 207 و الآية في سورة آل عمران.
(٢)2- هدر خ ل.
(٣)3- في المصدر: لاكتم عن رسول اللّٰه.
(٤)4- في المصدر: فاتی به الى النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله فلما رآه اكب عليه.
(٥)5- حييا خ ل.
(٦)6- و قد بالذي خ ل أقول: في المصدر: وفد بالفاء.
(٧)7- في المصدر: أنی آمنه.

:  · /bihar/22/160/