Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ١٥٩

عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَنَقِبَتَا فَأَتَى شَجَرَةً فَجَلَسَ تَحْتَهَا فَجَاءَ الْمَلَكُ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَكَانِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله زَيْداً وَ الزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُمَا ائْتِيَاهُ فَهُوَ فِي مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا فَاقْتُلَاهُ فَلَمَّا أَتَيَاهُ ١قَالَ زَيْدٌ لِلزُّبَيْرِ إِنَّهُ ادَّعَى أَنَّهُ قَتَلَ أَخِي وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله آخَی بَيْنَ حَمْزَةَ وَ زَيْداً فَاتْرُكْنِي أَقْتُلْهُ فَتَرَكَهُ الزُّبَيْرُ فَقَتَلَهُ فَرَجَعَ عُثْمَانُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ إِنَّكِ أَرْسَلْتِ إِلَى أَبِيكِ فَأَعْلَمْتِهِ بِمَكَانِ عَمِّي فَحَلَفَتْ لَهُ بِاللَّهِ مَا فَعَلَتْ فَلَمْ يُصَدِّقْهَا فَأَخَذَ خَشَبَةَ الْقَتَبِ فَضَرَبَهَا ضَرْباً مُبَرِّحاً فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا تَشْكُو ذَلِكَ وَ تُخْبِرُهُ بِمَا صَنَعَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا إِنِّي لَأَسْتَحِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَزَالَ تَجُرُّ ذُيُولَهَا تَشْكُو زَوْجَهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ قَتَلَنِي فَقَالَ لِعَلِيٍّ خُذِ السَّيْفَ ثُمَّ ائْتِ بِنْتَ عَمِّكَ فَخُذْ بِيَدِهَا فَمَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا فَاضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ فَدَخَلَ ٢عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَرَتْهُ ظَهْرَهَا فَقَالَ أَبُوهَا قَتَلَهَا قَتَلَهُ اللَّهُ فَمَكَثَتْ يَوْماً وَ مَاتَتْ فِي الثَّانِي وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ بَيْتِهِ وَ عُثْمَانُ جَالِسٌ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ أَلَمَّ جَارِيَتَهُ ٣اللَّيْلَةَ فَلَا يَشْهَدْ جَنَازَتَهَا قَالَهَا مَرَّتَيْنِ وَ هُوَ سَاكِتٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَيَقُومَنَّ أَوْ لَأُسَمِّيَنَّهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ فَقَامَ يَتَوَكَّأُ عَلَى مَهِينٍ قَالَ فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ فِي نِسَائِهَا فَصَلَّتْ عَلَى أُخْتِهَا.

بيان: في النهاية فيه فضرب على آذانهم هو كناية عن النوم و معناه حجب الصوت و الحس أن يلجا آذانهم فينتبهوا كأنها قد ضرب عليها حجاب و قال ضربا غير مبرح أي غير شاق و كأن مهينا اسم مولاه.

«20»-سر، السرائر أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله زَوَّجَ مُنَافِقَيْنِ أَبَا الْعَاصِ بْنَ رَبِيعٍ وَ سَكَتَ عَنِ الْآخَرِ ٤.

(١)1- فلما انتهيا إليه خ ل.
(٢)2- فدخل عليها خ ل.
(٣)3- بجاريته خ ل.
(٤)4- السرائر: 471.

:  · /bihar/22/159/