القلم: «وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ»(51-52)
الليل: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطی وَ اتَّقی* وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنی* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى* وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنی* وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنی* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى* وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى»(5-11) (إلى آخر السورة)
التكاثر: «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ»(1-2) (إلى آخر السورة).
تفسير: قوله تعالى: أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ قال الطبرسي رحمه اللّٰه الخير الذي تمنوا أن لا ينزله اللّٰه عليهم ما أوحى إلى نبيه صلى اللّٰه عليه و آله و أنزل عليه من القرآن و الشرائع بغيا منهم و حسدا
وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ- روي عن أمير المؤمنين و أبي جعفر الباقر عليهما السلام أن المراد برحمته هاهنا النبوة. ١.
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ نزلت في حيي بن أخطب و أخيه أبي ياسر بن أخطب و قد دخلا على النبي صلى اللّٰه عليه و آله حين قدم المدينة فلما خرجا قيل لحيي هو نبي فقال هو هو فقيل ما له عندك قال العداوة إلى الموت و هو الذي نقض العهد و أثار الحرب يوم الأحزاب عن ابن عباس و قيل نزلت في كعب بن الأشرف عن الزهري و قيل في جماعة اليهود عن الحسن فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا أي تجاوزوا عنهم و قيل أرسلوهم فإنهم لا يعجزون اللّٰه حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ أي بأمره لكم بعقابهم أو يعاقبهم هو على ذلك ثم أتاهم بأمره فقال قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ٢ الآية و قيل بأمره أي بآية القتل و السبي لبنی قريظة و الإجلاء لبنی النضير و قيل هذه الآية منسوخة بقوله قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ٣ و قيل نسخت بقوله فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ٤
:
· /bihar/22/14/